حترش
2004, 09:32 PM
خالد العائد .. جريدة الرياض :
كان من ضمن رواد منزلي خارج الوطن احد الشباب الذين التقيت بهم لأول مرة برفقة اصداقاء وزملاء، صحفي يكتب في احد المطبوعات الشهيرة المحسوبة على الوطن مع انها تصدر خارجه.. وكان الحوار يدور حول موقف العرب من قضية فلسطين وكذا موقفهم من دولة الطغيان والجبروت (أمريكا) وقد راعني ما سمعت منه بأن ليس لنا (كما يقول) موقف عدائي مع أمريكا ولا مع ربيبتها السارقة للأرض دولة المرتزقة والصهاينة المسماة ب (اسرائيل)، الشاهد دون اطالة فجأة هاتفني (محمد الرشيدي) وهو يعرف مدى اعجابي وصلتي بالفنان حمد الطيار قائلاً "أتشاهد تلفزيون قطر الآن"..؟؟.
عرفت حينها ان في الامر ما يعني الفن في بلادي بالتحديد حيث اعرف ان محمداً لا يتحدث الا لأمر هام ويرغب في نشره هنا.. أدرت سمع وبصر تلفازي لكي يستمتع واستمتع من خلاله بالفن الاصيل، فلكلورنا الشعبي، ذاكرة جيل عريض من ابناء الوطن، ينثره احد رموز الفن الشعبي في المملكة حمد الطيار او كما يحلو لمحبيه تسميته ب (ابوناصر).. انفجرت الشاشة بمسرح زاهي الالوان وديكور يوحي بواحة جميلة وطائرنا (الطيار) يغرد بين الماء وجمهور الحاضرين محبي تذوق الفن الشعبي بفناننا الذي قد عاد شاباً مملوء بالحيوية حتى حنجرته العريضة يبدو أنها لا تشيخ لتعطي وتعطي (تبارك الرحمن).
غنى اغنيات عديدة فأطرب وانتقى بذكاء ما جعل الراصد يتساءل: - (اين تلك الاغنيات عن مسمع الناس..؟؟ واين الطيار عن المشهد الفني الغنائي في الوطن..؟؟)، غنى من كلمات الشاعر الشاب خالد الجاسر اغنية (ياسمانا) التي يبدأها بالمطلع:
ياسمانا أمطري صافي المزون
وانثري الدمعة على جفون الغمام
الى أن يقول:
أنزع الكلمة من اعماق السكون
من ايدين الريح لو ينفع كلام
وقد ابدع حقيقة فناننا في صياغة لحن جميل يليق بتلك الكلمات، ثم غنى من جديده أغنية بعنوان (افرحي في زمانك) وكانت عذبة الكلمات صاغها محمد العثيم ولحنها الطيار بلحن راقص تمايل لها الحضور طرباً وبعدها اصر الجمهور على طلب اغنية (عطاشا) ويبدو ان حمد لم يضعها ضمن اجندة فرقته في الحفل فلبى طلب جمهوره ليؤدي الاغنية فقط على العود والايقاعات فرقص الشباب كثيراً على مقاطع
ياعطاشا عطاشا والموارد بعيدة
والثريا حداها سهيل يم المغيب
من كلمات الأستاذ المسرحي والشاعر الجميل محمد العثيم وهذه الاغنية بالذات مع ان عمرها اكثر من ربع قرن الا أنها تتجدد لتناسب اذواق الاجيال، استمر ابداع الطيار وكان خير سفير للاغنية الشعبية في مهرجان الدوحة الغنائي.
السؤال الموجع: "الى متى ينجح الآخرون باعادة اكتشاف كنوزنا الفنية واستثمارها ونحن عنها غافلون..؟؟؟" أخيراً من خلال الرياض الجريدة نقول لحمد الطيار وسلامة العبدالله وبقية رموز الفن الشعبي الذين غردوا خارج الوطن، شكراً وما قصرتوا.
كان من ضمن رواد منزلي خارج الوطن احد الشباب الذين التقيت بهم لأول مرة برفقة اصداقاء وزملاء، صحفي يكتب في احد المطبوعات الشهيرة المحسوبة على الوطن مع انها تصدر خارجه.. وكان الحوار يدور حول موقف العرب من قضية فلسطين وكذا موقفهم من دولة الطغيان والجبروت (أمريكا) وقد راعني ما سمعت منه بأن ليس لنا (كما يقول) موقف عدائي مع أمريكا ولا مع ربيبتها السارقة للأرض دولة المرتزقة والصهاينة المسماة ب (اسرائيل)، الشاهد دون اطالة فجأة هاتفني (محمد الرشيدي) وهو يعرف مدى اعجابي وصلتي بالفنان حمد الطيار قائلاً "أتشاهد تلفزيون قطر الآن"..؟؟.
عرفت حينها ان في الامر ما يعني الفن في بلادي بالتحديد حيث اعرف ان محمداً لا يتحدث الا لأمر هام ويرغب في نشره هنا.. أدرت سمع وبصر تلفازي لكي يستمتع واستمتع من خلاله بالفن الاصيل، فلكلورنا الشعبي، ذاكرة جيل عريض من ابناء الوطن، ينثره احد رموز الفن الشعبي في المملكة حمد الطيار او كما يحلو لمحبيه تسميته ب (ابوناصر).. انفجرت الشاشة بمسرح زاهي الالوان وديكور يوحي بواحة جميلة وطائرنا (الطيار) يغرد بين الماء وجمهور الحاضرين محبي تذوق الفن الشعبي بفناننا الذي قد عاد شاباً مملوء بالحيوية حتى حنجرته العريضة يبدو أنها لا تشيخ لتعطي وتعطي (تبارك الرحمن).
غنى اغنيات عديدة فأطرب وانتقى بذكاء ما جعل الراصد يتساءل: - (اين تلك الاغنيات عن مسمع الناس..؟؟ واين الطيار عن المشهد الفني الغنائي في الوطن..؟؟)، غنى من كلمات الشاعر الشاب خالد الجاسر اغنية (ياسمانا) التي يبدأها بالمطلع:
ياسمانا أمطري صافي المزون
وانثري الدمعة على جفون الغمام
الى أن يقول:
أنزع الكلمة من اعماق السكون
من ايدين الريح لو ينفع كلام
وقد ابدع حقيقة فناننا في صياغة لحن جميل يليق بتلك الكلمات، ثم غنى من جديده أغنية بعنوان (افرحي في زمانك) وكانت عذبة الكلمات صاغها محمد العثيم ولحنها الطيار بلحن راقص تمايل لها الحضور طرباً وبعدها اصر الجمهور على طلب اغنية (عطاشا) ويبدو ان حمد لم يضعها ضمن اجندة فرقته في الحفل فلبى طلب جمهوره ليؤدي الاغنية فقط على العود والايقاعات فرقص الشباب كثيراً على مقاطع
ياعطاشا عطاشا والموارد بعيدة
والثريا حداها سهيل يم المغيب
من كلمات الأستاذ المسرحي والشاعر الجميل محمد العثيم وهذه الاغنية بالذات مع ان عمرها اكثر من ربع قرن الا أنها تتجدد لتناسب اذواق الاجيال، استمر ابداع الطيار وكان خير سفير للاغنية الشعبية في مهرجان الدوحة الغنائي.
السؤال الموجع: "الى متى ينجح الآخرون باعادة اكتشاف كنوزنا الفنية واستثمارها ونحن عنها غافلون..؟؟؟" أخيراً من خلال الرياض الجريدة نقول لحمد الطيار وسلامة العبدالله وبقية رموز الفن الشعبي الذين غردوا خارج الوطن، شكراً وما قصرتوا.