غاوي طرب
2005, 11:49 PM
استمتعنا جميعا بمقابلة الفنان الكبير حمد الطيار في إذاعة صوت الخليج وكان لقاءا رائعا بحق وكانت إطلالة جميلة ورائعة لفناننا الكبير وبصراحة اطلعت على ردود معجبي الطيار والتي اتسمت برد الفعل المباشر على استماعهم للقاء ، وأحببت أن أطرح هذا الموضوع لنستفيد من آراء الجميع وقد يكون هذا الموضوع محطة استراحة لفناننا الكبير ليطلع على رأي محبيه وعشاقه في منتداه .
اسمحوا لي أن أبدأ بنفسي واعتذر مقدما عن القصور في التعبير وعن أي شطحات ولكن حديث الطيار أخذ منا الكثير من الاهتمام ولازال يتردد صداه في أعماقنا .
أول انطباع لي عن اللقاء هو اللغة الخاصة بحمد الطيار فلغته راقية وهي لغة المثقفين والحقيقة أن لغة الطيار أرقى بكثير من سائليه وللأسف لم تتح الفرصة لكثيرين كانوا سيثرون اللقاء بأسئلتهم .
الانطباع الثاني لي وهو ما أعجبني في حمد الطيار أنه كان مرتاحا خلال اللقاء ويعبر بسهولة وبتلقائية وصدق شديدين ولم يكن يجامل كما قرأت في بعض الردود ، وكان حديثه عن الصحفي الذي قال عنه كنز يحتاج من ينفض عنه الغبار كان حديثا صادقا ويحمل رأيا صائبا وضحكته الجميلة تفسر الموضوع .
كما أن رأي الفنان الكبير حمد الطيار في خالد عبد الرحمن يعد في رأيي أفضل رأي سمعته عن خالد عبدالرحمن وعلى الرغم من التحفظ الذي قد يعتري اللقاءات الإعلامية فقد ذكر أن خالد مؤديا جيدا وصوته ذو طبقة واحدة ماله أبعاد وما عنده قرار ويغني في حدود إمكاناته الصوتية وتمنى أن يكون أوسع أفقا في الموسيقى وفسر جماهيريته بأنها من الله وأنه لا يستطيع أن يصنعها لنفسه ولكنها هبة من المولى وكان أجمل رأي سمعته في الفنان خالد وهو رأي من فنان كبير وخبير وهذا لا يعيب الفنان خالد عبدالرحمن ولا يقلل من امكانياته ، هذا بالإضافة إلى رأي فناننا الكبير في الشاعر علي القحطاني والوادي الأخضر وبصراحة تحليل رائع من ابو ناصر كما كان له رأي في عيسى الأحسائي لا أوافقه على كل ما قال وإن كان رده على السؤال عن فارس مهدي يشير إلى رد فنان كبير ، وخلاصة القول أن حمد الطيار الأستاذ الكبير لم يكن مجاملا ولم يكذب على أحد وقال رأيه بكل صراحة وتجرد وبكل طيبة قلب وهذا يتضح من خلال عباراته .
حينما أمسك ابو ناصر العود للمرة الأولى خلال اللقاء سرح بي الخيال كثيرا واعتقد أنه لا يوجد أجمل ولا أصفى من ريشة حمد الطيار والسؤال الذي دار في خيالي كيف يجرؤ بعض الفنانين على مسك العود وحمد الطيار موجود وبالنسبة لصوته ففترة التوقف الطويلة جعلتنا نقلق كثيرا ونتساءل هل كبر الطيار هل شاخ صوته هل وهل وهل ولكن حينما أطل بصوته على جمهوره فقد صمت كل شي وبقي صوت الطيار ذلك الصوت الأصيل الذي يحمل لنا عبق الماضي وزهو الحاضر ليعانق المشاعر والأحاسيس وليزف البشرى لجماهيره بتواجده الأخاذ والتأكيد على أستاذيته وليؤكد أنه عملاق مهما طال الزمن سطر هذا التاريخ بروائع كانت محطات في تاريخ الفن في الجزيرة العربية .
تميز اللقاء بتواضع جم من الفنان الكبير حمد الطيار واختفت النرجسية من العالم في لقاء ابو ناصر وحرص على تلبية جميع طلبات جماهيره بطريقة تكشف عن شفافية هذا الفنان وطيبته الزائدة بل إنني في بعض الأحيان أقول والله انك كثير علينا يا بو ناصر ومرات أقول هل نستحق هذا الإنسان .
كانت مداخلة الشاعر خالد الجاسر جميلة واستمتعنا بسعادة ابو ناصر في المداخلة وكأن المشاعر واحدة وكانت ضحكة أبو ناصر أحلى خاتمة لمداخلة الشاعر الجاسر .
هل جاب ابو ناصر العيد في حديثه عن أغنية خيام الندم؟ .. برأيي الشخصي أن حديث ابو ناصر كان تلقائيا وبسيطا ولم يكن يقصد ما ذهب إليه البعض من خيالات لا تخطر على البال بل إن حديثه يكشف عن روح التدين لدى هذا الإنسان .
ختاما يبدو لي أن المذيع لم يكن بمستوى الطيار وإن كان أدى إلى حد ما المطلوب منه إلا أنه لم يستطع مجاراة الطيار .
اسمحوا لي أن أبدأ بنفسي واعتذر مقدما عن القصور في التعبير وعن أي شطحات ولكن حديث الطيار أخذ منا الكثير من الاهتمام ولازال يتردد صداه في أعماقنا .
أول انطباع لي عن اللقاء هو اللغة الخاصة بحمد الطيار فلغته راقية وهي لغة المثقفين والحقيقة أن لغة الطيار أرقى بكثير من سائليه وللأسف لم تتح الفرصة لكثيرين كانوا سيثرون اللقاء بأسئلتهم .
الانطباع الثاني لي وهو ما أعجبني في حمد الطيار أنه كان مرتاحا خلال اللقاء ويعبر بسهولة وبتلقائية وصدق شديدين ولم يكن يجامل كما قرأت في بعض الردود ، وكان حديثه عن الصحفي الذي قال عنه كنز يحتاج من ينفض عنه الغبار كان حديثا صادقا ويحمل رأيا صائبا وضحكته الجميلة تفسر الموضوع .
كما أن رأي الفنان الكبير حمد الطيار في خالد عبد الرحمن يعد في رأيي أفضل رأي سمعته عن خالد عبدالرحمن وعلى الرغم من التحفظ الذي قد يعتري اللقاءات الإعلامية فقد ذكر أن خالد مؤديا جيدا وصوته ذو طبقة واحدة ماله أبعاد وما عنده قرار ويغني في حدود إمكاناته الصوتية وتمنى أن يكون أوسع أفقا في الموسيقى وفسر جماهيريته بأنها من الله وأنه لا يستطيع أن يصنعها لنفسه ولكنها هبة من المولى وكان أجمل رأي سمعته في الفنان خالد وهو رأي من فنان كبير وخبير وهذا لا يعيب الفنان خالد عبدالرحمن ولا يقلل من امكانياته ، هذا بالإضافة إلى رأي فناننا الكبير في الشاعر علي القحطاني والوادي الأخضر وبصراحة تحليل رائع من ابو ناصر كما كان له رأي في عيسى الأحسائي لا أوافقه على كل ما قال وإن كان رده على السؤال عن فارس مهدي يشير إلى رد فنان كبير ، وخلاصة القول أن حمد الطيار الأستاذ الكبير لم يكن مجاملا ولم يكذب على أحد وقال رأيه بكل صراحة وتجرد وبكل طيبة قلب وهذا يتضح من خلال عباراته .
حينما أمسك ابو ناصر العود للمرة الأولى خلال اللقاء سرح بي الخيال كثيرا واعتقد أنه لا يوجد أجمل ولا أصفى من ريشة حمد الطيار والسؤال الذي دار في خيالي كيف يجرؤ بعض الفنانين على مسك العود وحمد الطيار موجود وبالنسبة لصوته ففترة التوقف الطويلة جعلتنا نقلق كثيرا ونتساءل هل كبر الطيار هل شاخ صوته هل وهل وهل ولكن حينما أطل بصوته على جمهوره فقد صمت كل شي وبقي صوت الطيار ذلك الصوت الأصيل الذي يحمل لنا عبق الماضي وزهو الحاضر ليعانق المشاعر والأحاسيس وليزف البشرى لجماهيره بتواجده الأخاذ والتأكيد على أستاذيته وليؤكد أنه عملاق مهما طال الزمن سطر هذا التاريخ بروائع كانت محطات في تاريخ الفن في الجزيرة العربية .
تميز اللقاء بتواضع جم من الفنان الكبير حمد الطيار واختفت النرجسية من العالم في لقاء ابو ناصر وحرص على تلبية جميع طلبات جماهيره بطريقة تكشف عن شفافية هذا الفنان وطيبته الزائدة بل إنني في بعض الأحيان أقول والله انك كثير علينا يا بو ناصر ومرات أقول هل نستحق هذا الإنسان .
كانت مداخلة الشاعر خالد الجاسر جميلة واستمتعنا بسعادة ابو ناصر في المداخلة وكأن المشاعر واحدة وكانت ضحكة أبو ناصر أحلى خاتمة لمداخلة الشاعر الجاسر .
هل جاب ابو ناصر العيد في حديثه عن أغنية خيام الندم؟ .. برأيي الشخصي أن حديث ابو ناصر كان تلقائيا وبسيطا ولم يكن يقصد ما ذهب إليه البعض من خيالات لا تخطر على البال بل إن حديثه يكشف عن روح التدين لدى هذا الإنسان .
ختاما يبدو لي أن المذيع لم يكن بمستوى الطيار وإن كان أدى إلى حد ما المطلوب منه إلا أنه لم يستطع مجاراة الطيار .