مجنون طيار
2009, 01:38 AM
(*)شفاه الله وعافاه مما أصابه وجمع الله له بين الأجر والعافية
رائعة من روائع الشاعر الكبير الأستاذ ( محمد العثيم )
تأسُرني مُفردات الجُمل وتتناثر الحروف بعيداً عني وتجري خلفها حبائل أفكاري وأجد نفسي أضغط بيداي على رأسي ضاغطاً عليه بكل قوتي وأشد شعر راسي لأستلهم مفردات الكلمة وتحير أفكاري وتخونني أنامل يدي حينما أجد نفسي أمام أستاذ وشاعر بمقام الأستاذ محمد العثيم حفظه الله لأكتب عن هذا الإنسان فأجد نفسي عاجزاً عن أعطائه حقه كإنسان يمتلك صفات تجبر الإنسان المقابل له أن يقبل جبينه احتراماً لشخصه ( فقد أوفق أو لا أوفق بالوصول إلى مقامه العالي عما في داخلي وخاطري لهذا الإنسان فله مني ثلاث قبلاتً على رأسه ( فلست أديباً حتى أُقيم هذا الإنسان وتبقى شهادتي لهُ بأنهُ شاعراً لا تعني له شيئاً فهو من أستطاع أن يسخر الحروف كمفردات لخواطره كيفما يشاء فحين تقرأ له قصيده فأنك تعيش مراحل سيناريو قُصه حُبكت داخل قصيده تُهيمُ بوجدانك داخل حروفها وتجد نفسك تعيش ببساطه وكأنك داخل قريةً أهلها يحملون داخلهم صفات الطيبة والبساطة المتناهية وتتيه بين أزُقت ممراتها رغم الصُغر الجغرافي لها وتحيرُ أقدامُك بالسعي داخل تلك القرية فتشعر بأنك تعيش في زمن غيرك فتحير و تحير و تحير وتزدادُ حيرةً حتى تتمكن منك الحيرة وتنتهي تلك الحيرة مع نهاية سيناريو أستاذنا الأسطورة بعالم الشعر الشعبي فلك أن تتخيل قصيدته :
يا مرجعات الصوت بطويق صوتين
يا ماثـلات اللـيـل ثـقـلُ ورزانــــــه
لو زلزلت يا طويـق زلـزال عاميــن
ما حركت حُب(ن) رسى من مكانه
شقيت جيبي عندكـن اشكـي البيـــن
متوحدن ارجي صخورك حنانــــــه
حارت بي الدنيا على الحال حوليــن
و حرت أنا بحب(ن) تغير زمانُــــه
وعاودتها يا طويـق والحـب عانيـن
لكن قلبي ما رضـا فـي هوانـــــــــه
حللتهـا عـن مـاضـي الهجر حلـيــن
لــكـــن ما حـلـلـتـهـا لـلـخـيـانـــــــه
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
فهو من قد أضناه التعب من تلك القرية رغم بساطة أهلها فلم يجد من يستمع لشكواه ممن يعتقد بأنهم لشخصه قريبين فذهب يشحذ همم الجبال لعله يجد منفساً له لتحمل تلك الجبال معاناته ويتفاجأ بأنها لا تستطيع أن تحمل عنه تلك المعاناة وبدأت الجبال أشد قسوه من قلوب تلك البشر فهاضت قريحته الشاعريه بهذه القصيده فتستطيع أن تمثل أستاذنا الشاعر محمد العثيم وأستاذي الفنان حمد الطيار (*) بأن الصدفه جمعتهم والتقوا حينما التقوا وسط وادي تحده شرقاً جبال طويق وغرباً كُتلً من النفود وقد أضناهم التعب وأرهقهم العطش وهم يسيرون بقرب صخور تلك الجبال حُفاة القدمين وكُلً له وجهه يبحث بها عن ذاته وعن حبيباً يكون هو النديم المنادم له من دون خمرةً يستقيها واللذي يستأنس له حين تضيق به تلك الوسيعة فهذا الاستاذ محمد قادماً من الشمال وذاك أستاذي حمد (*) قادماً من الجنوب ليلتقوا وسط تلك الجبال وتتحرك شجون الأستاذ محمد ( ابوبدر ) ليبحر بتلك الكلمات أو الرواية الشاعريه ليصدع بها أستاذي حمد (*) بصوتً عالً ويتردد صدى صوته بين الجبال تاركتاً صداها يلج داخل محيط غيرانها لعلهم يجدوا من ينتشلهم من قيض وحرارة الشمس وينزوون داخل أحد غيران تلك الجبال حتى تسقط شمس ذلك اليوم غاربتاً ويُعتم ظلام الليل الدامس ويبقى ضوء القمر ضعيفاً والنجوم حوله ملتفتاً لتوحي لكل من يراها بأن الحياة حلوة رغم مرارة المكان ويصارعون هيبةُ تلك الجبال العاليه وجبروت صخورها لا تتقلقل هائبةً من اصوات ذئابها حين تعوي ويرتد لها صداها وتكون تلك الجبال راسيةً ولا تتزلزل من أصوات تلك الذئاب المتوحشة أو المستأحشه وتتجلى داخل فؤاد الأستاذ (ابوبدر) أحاسيس الشاعر المُحب اللذي تُسيطرُ عليه مشاعُره ويملك جبروت تلك الجبال الشامخة لتتوافق أحاسيسه مع قوة صمود تلك الجبال ليشارفه الفجر ويجد نفسه أسيراً لتلك الصخور يتجاذب معها حديث المغرم في حُب قد لا يستطيع أن يصرح لتلك الصخور من يكون ذلك الحبيب فيجدُ قساوة الصخور وجبروتها قد تملغت منه وتخلخلت داخل وجدانه من آثر قسوتها فيمزق ثيابهُ لعل تلك الجبال تلين له لتسمع ما بخاطره وتأبا الجبال حينها ولا تلين لشكواه لها وقد تجبرك الأيام بمحاتات نفسُك أو ماهو قريباً منك ولو كان جماداً فقفارها قد آسرتهُ لمدة عامين داخل غيرانها ويحير بين وديانها ضائق البال لحظه ومبتهج لحظه ولم تصغ لهُ تلك الجبال فرحل منها حتى ضاقت به السنين وعاد ليزيل عن نفسه لحظات الاستسلام ليثبت أنه بمثابة تلك الجبال يستطيع أن يتحمل ما يعكر صفوه أو يقف حائلاً دون الوصول إلى طموحه وحبه اللذي تاه داخل تلك الوديان ليعود قلباً طيباً حنون يسمح لحبيبه حينما يملك نفسه عند الغضب ويستبيحها حلاً محللا لقسوتها وجبروتها فهو من شكل ثنائي مع الفنان أستاذي حمد الناصر الطيار (*) فقد أبدعت يا أستاذ محمد العثيم (ابوبدر) في جميع قصائدك بشهادة كُل من يقرأ لك أو يستمع لأستاذي حمد (*) حينما يتغنى بها ويغازل كلمات قصائدك بحنجرته وتتداعب معها أنامله بآلة عوده (العُود) لتتشكل تلك الكلمات نغم يأسُرك لتهيم داخل تلك الكلمات الجميلة اللتي هي أبداعات الشاعر المخضرم محمد العثيم وبأداء فنان يملك من الحس الفني ما يجبُرك أن تنصت له وتتراقص طرباً وأنت تتأمل تلك الكلمات وخروجها من حنجرته ذات الصوت الرخيم فأجد نفسي حافي القدمين أسعى في رمضاء تلك الصحراء وهايماً هيام المجنون أماااااااااااااااااام جبال طويق لأشكى لها حالي وترحالي ولا تصغى لكلماتي فأجد ذاتي في قصيدتك الرائعة يا (ابوبدر)....... انتهى
فتقبل أستاذي محمد العثيم أصدق وأجمل تحيه فإلى اللقاء
رائعة من روائع الشاعر الكبير الأستاذ ( محمد العثيم )
تأسُرني مُفردات الجُمل وتتناثر الحروف بعيداً عني وتجري خلفها حبائل أفكاري وأجد نفسي أضغط بيداي على رأسي ضاغطاً عليه بكل قوتي وأشد شعر راسي لأستلهم مفردات الكلمة وتحير أفكاري وتخونني أنامل يدي حينما أجد نفسي أمام أستاذ وشاعر بمقام الأستاذ محمد العثيم حفظه الله لأكتب عن هذا الإنسان فأجد نفسي عاجزاً عن أعطائه حقه كإنسان يمتلك صفات تجبر الإنسان المقابل له أن يقبل جبينه احتراماً لشخصه ( فقد أوفق أو لا أوفق بالوصول إلى مقامه العالي عما في داخلي وخاطري لهذا الإنسان فله مني ثلاث قبلاتً على رأسه ( فلست أديباً حتى أُقيم هذا الإنسان وتبقى شهادتي لهُ بأنهُ شاعراً لا تعني له شيئاً فهو من أستطاع أن يسخر الحروف كمفردات لخواطره كيفما يشاء فحين تقرأ له قصيده فأنك تعيش مراحل سيناريو قُصه حُبكت داخل قصيده تُهيمُ بوجدانك داخل حروفها وتجد نفسك تعيش ببساطه وكأنك داخل قريةً أهلها يحملون داخلهم صفات الطيبة والبساطة المتناهية وتتيه بين أزُقت ممراتها رغم الصُغر الجغرافي لها وتحيرُ أقدامُك بالسعي داخل تلك القرية فتشعر بأنك تعيش في زمن غيرك فتحير و تحير و تحير وتزدادُ حيرةً حتى تتمكن منك الحيرة وتنتهي تلك الحيرة مع نهاية سيناريو أستاذنا الأسطورة بعالم الشعر الشعبي فلك أن تتخيل قصيدته :
يا مرجعات الصوت بطويق صوتين
يا ماثـلات اللـيـل ثـقـلُ ورزانــــــه
لو زلزلت يا طويـق زلـزال عاميــن
ما حركت حُب(ن) رسى من مكانه
شقيت جيبي عندكـن اشكـي البيـــن
متوحدن ارجي صخورك حنانــــــه
حارت بي الدنيا على الحال حوليــن
و حرت أنا بحب(ن) تغير زمانُــــه
وعاودتها يا طويـق والحـب عانيـن
لكن قلبي ما رضـا فـي هوانـــــــــه
حللتهـا عـن مـاضـي الهجر حلـيــن
لــكـــن ما حـلـلـتـهـا لـلـخـيـانـــــــه
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
فهو من قد أضناه التعب من تلك القرية رغم بساطة أهلها فلم يجد من يستمع لشكواه ممن يعتقد بأنهم لشخصه قريبين فذهب يشحذ همم الجبال لعله يجد منفساً له لتحمل تلك الجبال معاناته ويتفاجأ بأنها لا تستطيع أن تحمل عنه تلك المعاناة وبدأت الجبال أشد قسوه من قلوب تلك البشر فهاضت قريحته الشاعريه بهذه القصيده فتستطيع أن تمثل أستاذنا الشاعر محمد العثيم وأستاذي الفنان حمد الطيار (*) بأن الصدفه جمعتهم والتقوا حينما التقوا وسط وادي تحده شرقاً جبال طويق وغرباً كُتلً من النفود وقد أضناهم التعب وأرهقهم العطش وهم يسيرون بقرب صخور تلك الجبال حُفاة القدمين وكُلً له وجهه يبحث بها عن ذاته وعن حبيباً يكون هو النديم المنادم له من دون خمرةً يستقيها واللذي يستأنس له حين تضيق به تلك الوسيعة فهذا الاستاذ محمد قادماً من الشمال وذاك أستاذي حمد (*) قادماً من الجنوب ليلتقوا وسط تلك الجبال وتتحرك شجون الأستاذ محمد ( ابوبدر ) ليبحر بتلك الكلمات أو الرواية الشاعريه ليصدع بها أستاذي حمد (*) بصوتً عالً ويتردد صدى صوته بين الجبال تاركتاً صداها يلج داخل محيط غيرانها لعلهم يجدوا من ينتشلهم من قيض وحرارة الشمس وينزوون داخل أحد غيران تلك الجبال حتى تسقط شمس ذلك اليوم غاربتاً ويُعتم ظلام الليل الدامس ويبقى ضوء القمر ضعيفاً والنجوم حوله ملتفتاً لتوحي لكل من يراها بأن الحياة حلوة رغم مرارة المكان ويصارعون هيبةُ تلك الجبال العاليه وجبروت صخورها لا تتقلقل هائبةً من اصوات ذئابها حين تعوي ويرتد لها صداها وتكون تلك الجبال راسيةً ولا تتزلزل من أصوات تلك الذئاب المتوحشة أو المستأحشه وتتجلى داخل فؤاد الأستاذ (ابوبدر) أحاسيس الشاعر المُحب اللذي تُسيطرُ عليه مشاعُره ويملك جبروت تلك الجبال الشامخة لتتوافق أحاسيسه مع قوة صمود تلك الجبال ليشارفه الفجر ويجد نفسه أسيراً لتلك الصخور يتجاذب معها حديث المغرم في حُب قد لا يستطيع أن يصرح لتلك الصخور من يكون ذلك الحبيب فيجدُ قساوة الصخور وجبروتها قد تملغت منه وتخلخلت داخل وجدانه من آثر قسوتها فيمزق ثيابهُ لعل تلك الجبال تلين له لتسمع ما بخاطره وتأبا الجبال حينها ولا تلين لشكواه لها وقد تجبرك الأيام بمحاتات نفسُك أو ماهو قريباً منك ولو كان جماداً فقفارها قد آسرتهُ لمدة عامين داخل غيرانها ويحير بين وديانها ضائق البال لحظه ومبتهج لحظه ولم تصغ لهُ تلك الجبال فرحل منها حتى ضاقت به السنين وعاد ليزيل عن نفسه لحظات الاستسلام ليثبت أنه بمثابة تلك الجبال يستطيع أن يتحمل ما يعكر صفوه أو يقف حائلاً دون الوصول إلى طموحه وحبه اللذي تاه داخل تلك الوديان ليعود قلباً طيباً حنون يسمح لحبيبه حينما يملك نفسه عند الغضب ويستبيحها حلاً محللا لقسوتها وجبروتها فهو من شكل ثنائي مع الفنان أستاذي حمد الناصر الطيار (*) فقد أبدعت يا أستاذ محمد العثيم (ابوبدر) في جميع قصائدك بشهادة كُل من يقرأ لك أو يستمع لأستاذي حمد (*) حينما يتغنى بها ويغازل كلمات قصائدك بحنجرته وتتداعب معها أنامله بآلة عوده (العُود) لتتشكل تلك الكلمات نغم يأسُرك لتهيم داخل تلك الكلمات الجميلة اللتي هي أبداعات الشاعر المخضرم محمد العثيم وبأداء فنان يملك من الحس الفني ما يجبُرك أن تنصت له وتتراقص طرباً وأنت تتأمل تلك الكلمات وخروجها من حنجرته ذات الصوت الرخيم فأجد نفسي حافي القدمين أسعى في رمضاء تلك الصحراء وهايماً هيام المجنون أماااااااااااااااااام جبال طويق لأشكى لها حالي وترحالي ولا تصغى لكلماتي فأجد ذاتي في قصيدتك الرائعة يا (ابوبدر)....... انتهى
فتقبل أستاذي محمد العثيم أصدق وأجمل تحيه فإلى اللقاء