المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رائعة من روائع الشاعر الكبير الأستاذ [ محمد العثيم ]


مجنون طيار
2009, 01:38 AM
(*)شفاه الله وعافاه مما أصابه وجمع الله له بين الأجر والعافية

رائعة من روائع الشاعر الكبير الأستاذ ( محمد العثيم )


تأسُرني مُفردات الجُمل وتتناثر الحروف بعيداً عني وتجري خلفها حبائل أفكاري وأجد نفسي أضغط بيداي على رأسي ضاغطاً عليه بكل قوتي وأشد شعر راسي لأستلهم مفردات الكلمة وتحير أفكاري وتخونني أنامل يدي حينما أجد نفسي أمام أستاذ وشاعر بمقام الأستاذ محمد العثيم حفظه الله لأكتب عن هذا الإنسان فأجد نفسي عاجزاً عن أعطائه حقه كإنسان يمتلك صفات تجبر الإنسان المقابل له أن يقبل جبينه احتراماً لشخصه ( فقد أوفق أو لا أوفق بالوصول إلى مقامه العالي عما في داخلي وخاطري لهذا الإنسان فله مني ثلاث قبلاتً على رأسه ( فلست أديباً حتى أُقيم هذا الإنسان وتبقى شهادتي لهُ بأنهُ شاعراً لا تعني له شيئاً فهو من أستطاع أن يسخر الحروف كمفردات لخواطره كيفما يشاء فحين تقرأ له قصيده فأنك تعيش مراحل سيناريو قُصه حُبكت داخل قصيده تُهيمُ بوجدانك داخل حروفها وتجد نفسك تعيش ببساطه وكأنك داخل قريةً أهلها يحملون داخلهم صفات الطيبة والبساطة المتناهية وتتيه بين أزُقت ممراتها رغم الصُغر الجغرافي لها وتحيرُ أقدامُك بالسعي داخل تلك القرية فتشعر بأنك تعيش في زمن غيرك فتحير و تحير و تحير وتزدادُ حيرةً حتى تتمكن منك الحيرة وتنتهي تلك الحيرة مع نهاية سيناريو أستاذنا الأسطورة بعالم الشعر الشعبي فلك أن تتخيل قصيدته :


يا مرجعات الصوت بطويق صوتين
يا ماثـلات اللـيـل ثـقـلُ ورزانــــــه
لو زلزلت يا طويـق زلـزال عاميــن
ما حركت حُب(ن) رسى من مكانه
شقيت جيبي عندكـن اشكـي البيـــن
متوحدن ارجي صخورك حنانــــــه
حارت بي الدنيا على الحال حوليــن
و حرت أنا بحب(ن) تغير زمانُــــه
وعاودتها يا طويـق والحـب عانيـن
لكن قلبي ما رضـا فـي هوانـــــــــه
حللتهـا عـن مـاضـي الهجر حلـيــن
لــكـــن ما حـلـلـتـهـا لـلـخـيـانـــــــه


[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]

فهو من قد أضناه التعب من تلك القرية رغم بساطة أهلها فلم يجد من يستمع لشكواه ممن يعتقد بأنهم لشخصه قريبين فذهب يشحذ همم الجبال لعله يجد منفساً له لتحمل تلك الجبال معاناته ويتفاجأ بأنها لا تستطيع أن تحمل عنه تلك المعاناة وبدأت الجبال أشد قسوه من قلوب تلك البشر فهاضت قريحته الشاعريه بهذه القصيده فتستطيع أن تمثل أستاذنا الشاعر محمد العثيم وأستاذي الفنان حمد الطيار (*) بأن الصدفه جمعتهم والتقوا حينما التقوا وسط وادي تحده شرقاً جبال طويق وغرباً كُتلً من النفود وقد أضناهم التعب وأرهقهم العطش وهم يسيرون بقرب صخور تلك الجبال حُفاة القدمين وكُلً له وجهه يبحث بها عن ذاته وعن حبيباً يكون هو النديم المنادم له من دون خمرةً يستقيها واللذي يستأنس له حين تضيق به تلك الوسيعة فهذا الاستاذ محمد قادماً من الشمال وذاك أستاذي حمد (*) قادماً من الجنوب ليلتقوا وسط تلك الجبال وتتحرك شجون الأستاذ محمد ( ابوبدر ) ليبحر بتلك الكلمات أو الرواية الشاعريه ليصدع بها أستاذي حمد (*) بصوتً عالً ويتردد صدى صوته بين الجبال تاركتاً صداها يلج داخل محيط غيرانها لعلهم يجدوا من ينتشلهم من قيض وحرارة الشمس وينزوون داخل أحد غيران تلك الجبال حتى تسقط شمس ذلك اليوم غاربتاً ويُعتم ظلام الليل الدامس ويبقى ضوء القمر ضعيفاً والنجوم حوله ملتفتاً لتوحي لكل من يراها بأن الحياة حلوة رغم مرارة المكان ويصارعون هيبةُ تلك الجبال العاليه وجبروت صخورها لا تتقلقل هائبةً من اصوات ذئابها حين تعوي ويرتد لها صداها وتكون تلك الجبال راسيةً ولا تتزلزل من أصوات تلك الذئاب المتوحشة أو المستأحشه وتتجلى داخل فؤاد الأستاذ (ابوبدر) أحاسيس الشاعر المُحب اللذي تُسيطرُ عليه مشاعُره ويملك جبروت تلك الجبال الشامخة لتتوافق أحاسيسه مع قوة صمود تلك الجبال ليشارفه الفجر ويجد نفسه أسيراً لتلك الصخور يتجاذب معها حديث المغرم في حُب قد لا يستطيع أن يصرح لتلك الصخور من يكون ذلك الحبيب فيجدُ قساوة الصخور وجبروتها قد تملغت منه وتخلخلت داخل وجدانه من آثر قسوتها فيمزق ثيابهُ لعل تلك الجبال تلين له لتسمع ما بخاطره وتأبا الجبال حينها ولا تلين لشكواه لها وقد تجبرك الأيام بمحاتات نفسُك أو ماهو قريباً منك ولو كان جماداً فقفارها قد آسرتهُ لمدة عامين داخل غيرانها ويحير بين وديانها ضائق البال لحظه ومبتهج لحظه ولم تصغ لهُ تلك الجبال فرحل منها حتى ضاقت به السنين وعاد ليزيل عن نفسه لحظات الاستسلام ليثبت أنه بمثابة تلك الجبال يستطيع أن يتحمل ما يعكر صفوه أو يقف حائلاً دون الوصول إلى طموحه وحبه اللذي تاه داخل تلك الوديان ليعود قلباً طيباً حنون يسمح لحبيبه حينما يملك نفسه عند الغضب ويستبيحها حلاً محللا لقسوتها وجبروتها فهو من شكل ثنائي مع الفنان أستاذي حمد الناصر الطيار (*) فقد أبدعت يا أستاذ محمد العثيم (ابوبدر) في جميع قصائدك بشهادة كُل من يقرأ لك أو يستمع لأستاذي حمد (*) حينما يتغنى بها ويغازل كلمات قصائدك بحنجرته وتتداعب معها أنامله بآلة عوده (العُود) لتتشكل تلك الكلمات نغم يأسُرك لتهيم داخل تلك الكلمات الجميلة اللتي هي أبداعات الشاعر المخضرم محمد العثيم وبأداء فنان يملك من الحس الفني ما يجبُرك أن تنصت له وتتراقص طرباً وأنت تتأمل تلك الكلمات وخروجها من حنجرته ذات الصوت الرخيم فأجد نفسي حافي القدمين أسعى في رمضاء تلك الصحراء وهايماً هيام المجنون أماااااااااااااااااام جبال طويق لأشكى لها حالي وترحالي ولا تصغى لكلماتي فأجد ذاتي في قصيدتك الرائعة يا (ابوبدر)....... انتهى
فتقبل أستاذي محمد العثيم أصدق وأجمل تحيه فإلى اللقاء

سعد الخرج
2009, 08:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
استاذي العزيز ابوحمود انت تملك قلم جميل ومميز
واحسنت الاختيار والكتابه والوصف عن هذي الكلمات التي تفوق الوصف
شقيت جيبي عندكـن اشكـي البيـــن
متوحدن ارجي صخورك حنانــــــه
هل بعد هذا البيت وصف؟؟؟!!!
عزيزي ابو حمود يشرفني ويسعدني ان اتواجد في هنا واقراء لك هذي الكلمات التي اسرتني
وبالفعل كاني اتصور هذي المواقف او بالاصح كاني انا من كتب هذي الحروف والكلمات فكل الشكر
والتقدير لشخصك الركريم

أحمد السكران
2009, 11:16 AM
ابوحمود
شكرا على اتحافنا بهذه الرائعة للشاعر محمد العثيم وصح لسانه

عطاشا
2009, 12:03 PM
لقد كتبت فأبدعت

لقد ابدعت نثرا كما ابدع ابابدر شعرا

اخترت اروع قصيدة لتكتب عنها هذه القصيدة المليئة بالصور الشعريه التي لم يتطرق احد

من الشعراء اليها

لو زلزلت يا طويـق زلـزال عاميــن
ما حركت حُب(ن) رسى من مكانه
شقيت جيبي عندكـن اشكـي البيـــن
متوحدن ارجي صخورك حنانــــــه

الزلزال في جزء من الثانية يدمر قرى ومدن بأكملها ولكن هذه الزلزال لو استمر لعامين متتاليين

في قلب العثيم لم يحرك هذا الحب الراسخ والمطبوع بقلب هذا العاشق الولهان

قصيدة من اروع ماقرأت وتعليق جميل ورائع منك يا اباحمود

ارويت ظمأنا

شكرا لك وبارك الله فيك وننتظر جديدك

فيصل2007
2009, 07:17 PM
الله الله الله عليك

هذه من الاغاني الخالده في ذهني للطيار

الف شكر ..

عزازي
2009, 07:32 PM
انا اشهد اجمل قصيده قريتها للعثيم

وابدع في تلحينه ابو ناصر

TAREQ
2009, 12:27 PM
العزيز الغالي ابو حمود

قلت فأبدعت في الوصوف والخيال لهذه القصيده الرائعه

لاامتلك تفوقاً اكثر منك في الكتابه ولاكنني سأضع ماتجود به نفسي تجاه هذا الهرم الشعري ومحبوبي الاول (ابو ديانا)

من البداية انفتح على الادب والفلسفه وتعمق في الفكر العالمي والمحلي وجدنا في قصائد ابو بدر الكونية والتي تصور ضياعات الانسان في هذا الكون المترامي الاطراف جوابا على تساؤلاتنا الوجودية الكبرى وهذا بالطبع نتيجة لعمق قراءات هذا الشاعر الفلسفية والادبية وكذلك سعة أطلاعة وتعمقه في الموسيقى ..

للناس عند الناس حاجات يازين

يقضونها بالجود والجود يافي

ماهيب لك وحدك على الناس بالدين

حقك وجوب وواجب الناس هافي


وكأنه يجوب الارض باحثاً عن العوالي بكبريا الحب وليس الغرور حين يقول

من طلع عاليٍ يلقى رياض مديده

ومن وطى في مطامنها فأمره غريب

كان الشاعر يعيش في بلدةِ لم ترى نور الشمس لاسابيع فأضحى ذات يومٍ فأذا بالشمس تطلُ صاحبتاً معها جمال الكون وبديع الخلق وبهاءه .

الشمس نورة سطع لجل المزايين

لولا المزايين بالدنيا طفى سراجه

كلٍ به جروح وبعض الشوق يضنيني

وش ابسوي بقلبٍ يصعب علاجه

ومع مولد بِكره الاول (ديانا) يقول في بديع الوصف لهذه الغاليه على قلبه

تزهى على سنيني واشيلها بعيني

زهرة ربيع ماتلاقي مثله بالناس

وعندما يفيض جنون العاشق ولايجد الحلول

عسى اللي اشقاني بحبك يخليك

يكفي وجودك اذكرك واتعبر !


ثم

وتفني زمانك بمن مادرى بك ... طيوف المحبه

كما ان للأغنية نصيب الاسد في مشوار ابو بدر حيث دخلت في عمق جذور المسرح والعروض بشكل ادبي ثقافي لينسج اغانيه من خلالها

الامن يبلغ حبيب نسى ماجرى لي

بوجد الليالي وحبه

وانه على مركب الليل داري يداري واداري

ولو هو خياري ... اطفي له القمرا واسهر معه ,,


ما دريت الحب وش سوى بحالي يا حلالي
ما سمعته على صوت المغني

اللي غني واطرب الناس وبكوا له
قالوا مسكين الهوى هو شغل باله
ما لنا حنا وماله

ثم راحوا واستراحوا
ناموا الليل وتهنوا
والمغني غنى طول الليل ويبكي


حتى قال بعدما طال صبره

تركتك للزمـــــــــــان اللي خذلني فيك
ما عاتبتك ولا حــــــــــــــملتك همومي

انا ما ابكي من افعـــــــالك ولا ارضيك
وتتمادى ولا اجاهــــــــــــــر لك بلومي

لا اعتب ولا احـــــــــــزن ولا احاكيك
ولا اذكرك بين النـــــــــــــــاس بعلومي

ومع اني عليك مفــــــــــجوع ما ارجيك
ولا اجيبك من امــــــــــسي لضوا يومي


وبعد العشرات بل بعد المئات من القصائد والاغاني منها ماهو كلاسيكي بحت ومنها النثر والفصيح اطلت علينا تلك الرائعه التي داعبها اخي وعزيزي ابو حمود

لوزلزلت ياطويق زلزال عامين

ماحركت حب رسى من مكـانه

صدقوني يطول الكلام كثيراً حول هذه القمه الشعريه ولو امهلني الوقت لادرجت صفحات لا أصف هذا الاستاذ والشاعر والناقد والصحفي والكاتب



ولكن اعتقد بأنك قد اوفيت وابحرت بنا كثيرا في وصف هذه الرائعه (مرجعات الصوت )

واتمنى ان اكون وفقت في ذكر (نقطة) من بحر العثيم الكبير

وتبقى كبيراً يابو ديانا ويبقى الشعر شامخاً في سطورك رغم انشغالك الصحفي والادبي في خدمة هذا الوطن

تحية تليق بمقامك ومقام اخي ابوحمود

:32:

مجنون طيار
2009, 07:52 PM
عزيزي سعد الخرج : شكراً لمرورك وردك على موضوعي (فأعترف أني مقصر بما أحتواه موضوعي) فشكراً جزيلا.
الشاعر أحمد السكران : شكراً جزيلاً لمرورك وصح لسانك ولسان أبوبدر.
حبي عطاشا : (لك فزتاً بالحشاء تشتاقلك حيل) تحير الحروف يا أبويزيد حين أبحث عن كلمات تليق بشخصك فلك مني كُل الشُكر على أطرائك الجميل.
عزيزي فيصل 2007 : شكراً جزيلاً لمرورك.
عزيزي عزازي : شكراً لمرورك.
حبوبي طارق : حرت وحارت الكلمات حين بدأت كتابة الرد لشخصك فأنت والأخ عطاشا أنتم من أضفتم عليها بعض اللمسات الجوهريه سواْ بالأغنية أو بعض العبارات الجميله.
فشكراً جزيلاً لكم جميعاً*

دمعه
2009, 03:21 AM
ينتهي الكلام ياعم ابو حمود "

هذا ماأستطيع قوله "

مجنون طيار
2009, 04:50 PM
ينتهي الكلام ياعم ابو حمود "

هذا ماأستطيع قوله "

شكراً جزيلاً يادمعــــة عيوني أنت فديتك أنا وولدي يوسف (دودف) على فكره يسئلني دايم عنك

6yar
2009, 06:32 PM
في البدء / محمد العثيم بحر لا سواحل له ، ومحاولة الغوص في أعماقه ، أشبه ما تكون بمحاولة الانتحار بنّية مسبقة ، لكن ذلك لم يمنعك من محاولة التقاط ما استطعت من درره ومرجانة من تجربتة الشعرية .

فهل نويت الأنتحار ؟


لفترة طويلة ، كانت قصيدة محمد العثيم محصورة في مداءات لا تتجاوز معارفه وأصدقاءه ، وكان له الدور الرئيسي في هذا التحجيم ، فهو كان ولا يزال يكتب القصيدة ، ولا يهمه إلى أي مدى يمكن أن تصل ، ولا يبحث لها عن منبر ، أو وسيلة إعلامية للانتشار ..
المبهج لكل من يحب حمد الطيار* ، أن هذا الانتشار لم يحدث نتيجة لسعي من الشاعر، فضلا عن أن يقدم أي تنازلات ، قد تصل إلى إراقة ماء الوجه كما يحصل لمن حفيت أقدامهم في دروب المجلات وشقق القنوات الفضائية , كان الهم الوحيد له فقط هو ان يسمعها بصوت حمد الطيار* ..
هذا الحديث العام ، يظل خارج التجربة الشعرية لهذا الشاعر ، لكن الغوص في أعماقها – كما قلت في المقدمة - يتطلب مهارة لا تتوفر لكاتب هذه الأسطر المتواضعة ، فعلى الرغم من أن الاستاذ محمد العثيم هو صديق لي إلا أنني أقف أمام منجزه الشعري ، برهبة كبيرة ، ودهشة ، تفرّ من تأثيرها الجمل وترتبك ، لكني على الرغم من كل ذلك سأتناول طرف من الخيط السحري وأقول من دهشتي ان هذه القطعة الأدبية السريالية الواقعية والتي لا ادري هل هي قصيدة أم لوحة منسوجة من السحر والتي وعلى حسب اطلاعي أقول ، أن تاريخ الشعر لم يعرف قصيدة كتبت في هذا الغرض بهذا المستوى ، خصوصا بمحافظتها على الوحدة الموضوعية للنص ، ودقة صورها ، وقوة سبكها ، ومقدرة الشاعر على الموائمة بين الإيقاعين الداخلي والخارجي لهذا النص ، اعجز عن التعبير فعذراً ! ..

مايدهشني فعلاً هو انه شاعر حر ، غير منتم إلى أي مدرسة أو نمط شعري معين ، لكنه يحلق في فضاءات لم تلامسها من قبله أي أجنحة ، والقصيدة تتعبه، وتنهكه ، كأي عمل جبار يستحق مثل هذا التعب ، وهو راض بهذا الجهد مقابل سبر أغوار غير مأهولة من قبل وعندما سأله زميلنا العزيز عطاشا عن خلل في احد قصائدة اجابة بأن له مدرستة الخاصة حينها اصر زميلنا على مقابلتة وفهم الموضوع ..

عذراً ياابو حمود على عدم الأستشهاد والاطالة فأنا اقف دائما على مواضيعك واجد نفسي صغيرا كما انا نسبةً لك ولتجربتك ..

بقدر الحب اعتذر عن الاطالة ولعلك تجبر خاطري بالسماح لي بمشاركتك بحب هذا الهرم الشعري .

ايامك حب مع وافرالحب

.

مجنون طيار
2009, 11:35 PM
في البدء / محمد العثيم بحر لا سواحل له ، ومحاولة الغوص في أعماقه ، أشبه ما تكون بمحاولة الانتحار بنّية مسبقة ، لكن ذلك لم يمنعك من محاولة التقاط ما استطعت من درره ومرجانة من تجربتة الشعرية .

فهل نويت الأنتحار ؟


لفترة طويلة ، كانت قصيدة محمد العثيم محصورة في مداءات لا تتجاوز معارفه وأصدقاءه ، وكان له الدور الرئيسي في هذا التحجيم ، فهو كان ولا يزال يكتب القصيدة ، ولا يهمه إلى أي مدى يمكن أن تصل ، ولا يبحث لها عن منبر ، أو وسيلة إعلامية للانتشار ..
المبهج لكل من يحب حمد الطيار* ، أن هذا الانتشار لم يحدث نتيجة لسعي من الشاعر، فضلا عن أن يقدم أي تنازلات ، قد تصل إلى إراقة ماء الوجه كما يحصل لمن حفيت أقدامهم في دروب المجلات وشقق القنوات الفضائية , كان الهم الوحيد له فقط هو ان يسمعها بصوت حمد الطيار* ..
هذا الحديث العام ، يظل خارج التجربة الشعرية لهذا الشاعر ، لكن الغوص في أعماقها – كما قلت في المقدمة - يتطلب مهارة لا تتوفر لكاتب هذه الأسطر المتواضعة ، فعلى الرغم من أن الاستاذ محمد العثيم هو صديق لي إلا أنني أقف أمام منجزه الشعري ، برهبة كبيرة ، ودهشة ، تفرّ من تأثيرها الجمل وترتبك ، لكني على الرغم من كل ذلك سأتناول طرف من الخيط السحري وأقول من دهشتي ان هذه القطعة الأدبية السريالية الواقعية والتي لا ادري هل هي قصيدة أم لوحة منسوجة من السحر والتي وعلى حسب اطلاعي أقول ، أن تاريخ الشعر لم يعرف قصيدة كتبت في هذا الغرض بهذا المستوى ، خصوصا بمحافظتها على الوحدة الموضوعية للنص ، ودقة صورها ، وقوة سبكها ، ومقدرة الشاعر على الموائمة بين الإيقاعين الداخلي والخارجي لهذا النص ، اعجز عن التعبير فعذراً ! ..

مايدهشني فعلاً هو انه شاعر حر ، غير منتم إلى أي مدرسة أو نمط شعري معين ، لكنه يحلق في فضاءات لم تلامسها من قبله أي أجنحة ، والقصيدة تتعبه، وتنهكه ، كأي عمل جبار يستحق مثل هذا التعب ، وهو راض بهذا الجهد مقابل سبر أغوار غير مأهولة من قبل وعندما سأله زميلنا العزيز عطاشا عن خلل في احد قصائدة اجابة بأن له مدرستة الخاصة حينها اصر زميلنا على مقابلتة وفهم الموضوع ..

عذراً ياابو حمود على عدم الأستشهاد والاطالة فأنا اقف دائما على مواضيعك واجد نفسي صغيرا كما انا نسبةً لك ولتجربتك ..

بقدر الحب اعتذر عن الاطالة ولعلك تجبر خاطري بالسماح لي بمشاركتك بحب هذا الهرم الشعري .

ايامك حب مع وافرالحب

.

أخي ياسر تشرفت بمرورك وأستمتعت بما نسجته أنت فكلُ جميل تأتي معه درراً جميله فمن كتب وكذلك أنت ومن يقراء حروفي هذه يؤمن كما نؤمن بأن الأنتحار هو قتلًُ للنفس فلست على أستعداد بأن اجازف لأقتلُ نفسي وأجدني منتحراً فكتبتُ حينما كتبتْ عن أستاذ الشعر محمد العثيم فأبحرتُ داخل بحره وتغزلتُ داخل حدودهُ الأقليميه بمركبي الصغير وأنا مطمئن بأن هذا البحرُ ولو هاجت وتفجرت براكينهُ اللتي يختزنها داخل اعماق بحوره فثق أنها لا يُمكن أن تُلحق ضرراً وتُهلك مركباً صغيراً مُتهالك كمركبي ولا تُهلك من على متن هذا المركب فبحرهُ آمن وشاطئهُ آمن فهو من أوعز لبراكينهُ بأن تخمد في قاع بحرهُ لحكمةً (ما) في نفسه فالأسُتاذ محمد العثيم يختزنُ داخلهُ كماً هائلاً من الحروف المُتبعثره داخلْ وجدانهُ ويستطيع أن يجمعُها في وقتاً وجيزاً خلاف حبكُها بوقتاً أوجز فهو من يستطيع أن يُمثل لنا سطوع الشمس وسط ظلام الليل الدامس فقُصة عُشقهُ لكواكبُ السماء وصخور الجبال ونسيمَ الصحاري و قِفارُها وسواحل البحار والوديان وأشجارها وأستطاع أن يهربُ اليها ليشكي لها مُعاناته لعلها تكون أوفىْ ممن يتسموا بانهم أصدقاء وأنصاعت لهُ تُلك الكواكب والجماد فهذا دليلًُ واضح بأنهُ مُرهفاً بأحاسيسه وآمنت جانبه وآمنت أنا الخوض في بحوره وهيجان أمواجه فهو مثقف وأديب يملك حقوقه كأديب ونحن نقرأ لهُ ونستأنسُ لما يكتبهُ ونبحرُ كيفما نشاء في أقليمهُ الثقافي ويتقبل منا الُأستاذ الأسطوره ما تبوح بهِ سرائرنا فتقبل أخي ياسر كل تحيه ووفقك الله في رحلتك التعليميه

[العتيبي]
2009, 07:30 PM
تعجر الكلمات آخوي ابو حمود على وصف الابدااع اللي قلته في حق هذه القصيده

لاهـــنــــت يا الغــالــي

آحييــــك على مجهـــودك

بـــإنتــــظـــار مزيــداً من الابدااع

مجنون طيار
2009, 06:46 PM
الأخ العتيبي شكراً لمرورك
سبقتوني بالإبداع
وأنا أحد تلاميذكم المبتدئين
بهذا المنتدى المتألق

القرش بس
2010, 06:46 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

خوافي
2010, 01:52 AM
الف شكر مع الحب والتقدير

ريان عنيزة
2010, 03:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعصيك العافية وصح لسانك

شسبلاتن
2010, 05:01 PM
لاهنتت

راع الفورد
2010, 08:47 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .