مجنون طيار
2009, 05:13 PM
أنتي أيتُها الحائره بين دهاليزُ مُذكراتُكِ ..
و بين مُفردات الكلمة التائهةُ وسطُ وجدانُكِ ..
يا من تُحاتين الجبال و تطلُبين من قسوة صخورهَا الحنان ..
و تسرُقينَ من ظلامُ الليل الدامسِ نوراً ..
و من الغريقُ فزعةٌ للنجاةِ ... حينما يتمكنُ منكِ الغرق ... وسطُ بحرُ الغرام ..
أتسرُقين القلوب ..
و تُحلقين طائرةٌ في كبد السماء ..
مهاجرتاً نحو المجهول ..
و تسرُقين لحظاتُ السكون ..
لتحاتين القمر ..
و تهمسين لهُ ..
بحنانُكِ ..
بآهاتُكِ ..
بما سرقهُ منكِ الزمان ..
و رحل به إلى المجهول ..
أيا ... من تبحثين عن شجنٌ الأنغام ..
و تستوحينها من تغريد الطيور ..
و ترحلين تاركتاً صدى الحانكِ ..
داخل أقفاصَ فؤاد ذلكَ الهائمُ ... المجنون ..
تبحثين ... عن قتلي ..
عند سكون الليل ... و ضوضاء النهار ..
و كم أنتظرتكِ ... حتى رحل الليلُ ..
تبتعدين عني ..
و أقتربُ أليكِ ..
مُترنحن ... أُنازعُ ... سكرات .. الحُب ..
أسرقُ لحظات ... الزمن ..
و تسرُقُني منها لحظاتُ البؤس ..
أيتُها الحائره ..
إلى أين أنتي ذاهبه ..
إئلى فؤادي ... فلكِ فيهُ فضاءٌ فسيح ..
أم تسكُنين إلى قلبي ..
فبُطينهُ الأيمن مضجعُكِ ..
و بُطينهُ الأيسرُ لحَافكِ ..
الدافئ ..
أم أنكِ سترحلين إلى باطنُ عقلي ..
فهو مجنونكِ ..
أيا راحلةٌ عن أحاسيسي بعيداً ..
و تدوسين الضمائرُ بأقدامكِ الناعمه ..
لا تقلقي ... فبُعدكِ سيقتُلني ..
فلا تتفاجئ ..
عندما لا تجدين ... جُثماني ..
فرحلتي طويله ..
و مسافتُها بعيدة ..
سأرحلُ ..
فذكُريني عندما ينساني الأخرين ..
و أغسلي نصائبُ قبري بدموعكِ الدافئةُ ..
و سأتركُكِ صديقه دائمةٌ
للأحزااااااااااااان ..!؟
أبوحمود
و بين مُفردات الكلمة التائهةُ وسطُ وجدانُكِ ..
يا من تُحاتين الجبال و تطلُبين من قسوة صخورهَا الحنان ..
و تسرُقينَ من ظلامُ الليل الدامسِ نوراً ..
و من الغريقُ فزعةٌ للنجاةِ ... حينما يتمكنُ منكِ الغرق ... وسطُ بحرُ الغرام ..
أتسرُقين القلوب ..
و تُحلقين طائرةٌ في كبد السماء ..
مهاجرتاً نحو المجهول ..
و تسرُقين لحظاتُ السكون ..
لتحاتين القمر ..
و تهمسين لهُ ..
بحنانُكِ ..
بآهاتُكِ ..
بما سرقهُ منكِ الزمان ..
و رحل به إلى المجهول ..
أيا ... من تبحثين عن شجنٌ الأنغام ..
و تستوحينها من تغريد الطيور ..
و ترحلين تاركتاً صدى الحانكِ ..
داخل أقفاصَ فؤاد ذلكَ الهائمُ ... المجنون ..
تبحثين ... عن قتلي ..
عند سكون الليل ... و ضوضاء النهار ..
و كم أنتظرتكِ ... حتى رحل الليلُ ..
تبتعدين عني ..
و أقتربُ أليكِ ..
مُترنحن ... أُنازعُ ... سكرات .. الحُب ..
أسرقُ لحظات ... الزمن ..
و تسرُقُني منها لحظاتُ البؤس ..
أيتُها الحائره ..
إلى أين أنتي ذاهبه ..
إئلى فؤادي ... فلكِ فيهُ فضاءٌ فسيح ..
أم تسكُنين إلى قلبي ..
فبُطينهُ الأيمن مضجعُكِ ..
و بُطينهُ الأيسرُ لحَافكِ ..
الدافئ ..
أم أنكِ سترحلين إلى باطنُ عقلي ..
فهو مجنونكِ ..
أيا راحلةٌ عن أحاسيسي بعيداً ..
و تدوسين الضمائرُ بأقدامكِ الناعمه ..
لا تقلقي ... فبُعدكِ سيقتُلني ..
فلا تتفاجئ ..
عندما لا تجدين ... جُثماني ..
فرحلتي طويله ..
و مسافتُها بعيدة ..
سأرحلُ ..
فذكُريني عندما ينساني الأخرين ..
و أغسلي نصائبُ قبري بدموعكِ الدافئةُ ..
و سأتركُكِ صديقه دائمةٌ
للأحزااااااااااااان ..!؟
أبوحمود