المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسابقة رمضان 7000 ريال مني لكم أحبتي


الفتى المفقود
2007, 11:02 PM
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]

السلام عليكم

رمضـان كــريـم عليـكم وعلى المسلمـين أجمعين يارب

هذه مسابقه غريبه شوي فيها اجرين دنيا وآخرة

كثير منا مقصر وكلنا نعلم ذلك ..

نعلم ان الاغاني حرام ونسمعها وهذا ابتلاء من الله ..

لكن ما يمنع بان نجمع شوي حسنات ونتروح لكي تزيد كفة الحسنات عن سيئاتنا ..


اختـرت لكم من هنا وهناك ..

كلام جميل وطويل للذي لا يرغب النوعية من هذا الكلام ولكن لعل رمضان وتربيط الشياطين تجعلنا نقرأ لو في رمضان وهذا الكلام والله العظيم لي ولكم أحبتي جميعنا مقصر ..


يوجد سؤال داخل هذا الكلام بالضبط يمكن بالوسط او بالبداية او بالمؤخرة

من يعرف إجابته يرسله لي على الخاص ولا نسمح بتاتا ( نسمح = الذي سيدفع المبلغ( رجل اعمال صالح ) وانا كذلك من المشرفين الدخول على الرسايل الخاصة وقراءة الاجابة والسيئة في رمضان مضاعفه ..

السؤال غير معتاد وليس واضح يبيله تركيز شوي ..

[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]

وكلـي امـل ان ينـال رضـاكم يارب

[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]

لقد خص الله شهر رمضان عن غيره من الشهور بكثير من الخصائص والفضائل ، منها
خلو فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك*

تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا*

يزين الله في كل يوم جنته ويقول : يوشك عبادي الصالحون أن ُيلقوا عنهم المؤونة والأذى ثم يصيروا إليك*

ُتصفد فيه الشياطين*
تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار*
فيه ليلة القدر هي خير من ألف شهر من ُحرِم خيرها فقد ُحرم الخير كله*
ُيغفر للصائمين في آخر ليلة من رمضان*

لله ُعتقاء من النار ، وذلك كل ليلة في رمضان

[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]

كيف تتحمس لإستغلال رمضان ؟



:لكي تتحمس لاستغلال رمضان في الطاعات اتبع التعليمات التالية

:الإخـلاص لله فـي الصـيام
الإخلاص لله تعالى هو روح الطاعات , ومفتاح لقبول الباقيات الصالحات ,وسبب لمعونة وتوفيق رب الكائنات , وعلى قدر النية والإخلاص والصدق مع الله وفي إرادة الخير تكون معونة الله لعبده المؤمن , قال ابن القيم – رحمه الله - : (وعلى قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته في ذلك يكون توفيقه سبحانه وتعالى وإعانته)
وقد أمرنا الله جل جلاله بإخلاص العمل له وحده دون سواه فقال تعالى { وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ } الآية . [ البينة :5 ]
فإذا علم الصائم أن الإخلاص في الصيام سبب لمعونة الله وتوفيقه هذا مما يحفز المؤمن لاستغلال رمضان في طاعة الرحمن سبحانه وتعالى . صيام + إخلاص لله = حماس وتحفيز


معرفة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبشر أصحابه بمقدم هذا الشهر الكريم
وخصلة أخرى تدعوك للتحمس لاستغلال رمضان في طاعة الرحمن ألا وهي : معرفة أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يبشر أصحابه فيقول : ( جاءكم شهر رمضان شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه ... الحديث ) وهذا يدل على عظم استغلال رمضان في الطاعة والعبادة , لذا بشر به الرسول صلى الله عليه

وسلم الصحابة الكرام ليستعدوا لاغتنامه

[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]

استشعار الثواب العظيم الذي أعده الله للصائمين ومنها
أن أجر الصائم عظيم لا يعلمه إلا الله عز وجل ( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به
بمن صام يوماً في سبيل الله يبعد الله عنه النار سبعين خريفاً, فكيف بمن صام الشهر كاملاً
ج- الصيام يشفع للعبد يوم القيامة حتى يدخل الجنة

د- في الجنة باب يقال له الريان لا يدخله إلا الصائمون
هـ- صيام رمضان يغفر جميع ما تقدم من الذنوب
و- في رمضان تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النيران

ز- يستجاب دعاء الصائم في رمضان

[ أخي هلا أدركت الثواب العظيم الذي أعده الله للصائمين . فما عليك إلا تشمر عن ساعد الجد , وتعمل بهمة ونشاط لتكون أحد الفائزين بتلك الجوائز العظيمة ]



معرفة أن من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان الإكثار من أنواع العبادات

( وكان يخص رمضان من العبادة بما لا يخص غيره من الشهور ) , ومما يزيدك تحمساً لاستغلال رمضان أن تعلم أن رسولك العظيم صلى الله عليه وسلم كان يكثر من أنواع العبادات من صلاة , وذكر ودعاء وصدقة , وكان يخص هذا الشهر من العبادة بما لا يخص غيره من الشهور الأخرى , فهل لك في رسول الله قدوة وأسوة ؟ والله تعالى يقول : { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } [الأحزاب :21 ] فتكثر من أنواع الطاعات في هذا الشهر



إدراك المسلم البركة في هذا الشهر الكريم , ومن ملامح هذه البركة حتى تزيدك حماساً
أ- البركة في المشاعر الإيمانية : ترى المؤمن في هذا الشهر قوي الإيمان , حي القلب , دائم التفكر , سريع التذكر , إن هذا أمر محسوس لا نزاع فيه أنه بعض عطاء الله للصائم
ب- البركة في القوة الجسدية : فأنت أخي الصائم رغم ترك الطعام والشراب , كأنما ازدادت قوتك وعظم تحملك على احتمال الشدائد , ومن ناحية أخرى يبارك الله لك في قوتك فتؤدي الصلوات المفروضة , ورواتبها المسنونة , وبقية العبادات رغم الجوع والعطش

ج- البركة في الأوقات : تأمل ما يحصل من بركة الوقت بحيث تعمل في اليوم والليلة من الأعمال ما يضيق عنه الأسبوع كله في غير رمضان
فاغتنم بركة رمضان وأضف إليها بركة القرآن , واحرص على أن يكون ذلك عوناً لك على طاعة الرحمن , ولزوم الاستقامة في كل زمان ومكان وهذا مما يزيدك تحمساً وتحفزاً على استغلال بركة هذا الشهر

ومما يعين على التحمس لاستغلال هذا الشهر الفضيل في الطاعة

استحضار خصائص شهر رمضان

سبق التحدث عنها في البداية

: استشعار أن الله تعالى اختص الصوم لنفسه من بين سائر الأعمال

ومزية عظيمة يحصل عليها مستغل رمضان في الخير ، تجعل المرء لا يفرط في رمضان ألا وهي : أن الله تعالى اختص قدر الثواب والجزاء للصائم لنفسه من بين سائر الأعمال كما في الحديث قال صلى الله عليه وسلم : قال الله عز وجل :

( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ... )

إن هذا الاختصاص مما يزيد المؤمن حماساً لاستغلال هذا الفضل العظيم



معرفة مدى اجتهاد الصحابة الكرام والسلف الصالح في الطاعة في هذا الشهر الكريم
لقد أدرك الصحابة الأبرار فضل شهر رمضان عند الله تعالى فاجتهدوا في العبادة ، فكانوا يحيون لياليه بالقيام وتلاوة القرآن ، وكانوا يتعاهدون فيه الفقراء والمساكين بالصدقة والإحسان ؟ وإطعام الطعام وتفطير الصوام ، وكانوا يجاهدون فيه أنفسهم بطاعة الله ، ويجاهدون أعداء الله في سبيل الله لتكون كلمة اله هي العليا ويكون الدين كله لله





معرفة أن الصيام يشفع لصاحبه يوم القيامة

وخصلة أخرى تزيدك تعلقاً بالصيام وحرصاً عليه هي أن الصيام يشفع لصاحبه يوم القيامة ، عند الله تعالى ، ويكون سبباً لهدم الذنب عنه ، فنعم القرين ، قرين يشفع لك في أحلك المواقف وأصعبها ، قال صلى الله عليه وسلم : ( الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة : يقول الصيام أي ربّ منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه ، ويقول القرآن ربّ منعته النوم بالليل فشفعني فيه ، فيشفعان )

[ رواه أحمد في المسند ].



معرفة أن رمضان شهر القرآن وأنه شهر الصبر

.وأن صيامه وقيامه سبب لمغفرة الذنوب ، وأن الصيام علاج لكثير من المشكلات الاجتماعية ، والنفسية ، والجنسية ، والصحية

فمعرفة كل هذه الخصال الدنيوية والأخروية للصائم مما يحفز على استغلاله والمحافظة عليه**

هذه بعض الحوافز التي تعين المؤمن على استغلال مواسم الطاعات ، وشهر الرحمات والبركات ، فإياك والتفريط في المواسم فتندم حيث لا ينفع الندم قال تعالى : {وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلا } [ الإسراء :21 ]

نسأل الله أن يتقبل منا الصيام والقيام وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

المراجع : كتب ورسائل تتعلق بشهر رمضان



جــدول لختــم القـرآن الـكـريم اربـع مـرات في رمضـان

اليوم الاول
الصباح
الفاتحة + سورة البقرة من الآية رقم 1 إلى الايه رقم 141
الظهر
سورة البقرة من الآية رقم 142 إلى الآية رقم 252
العصر
تكملة سورة البقرة + آل عمران من الآية رقم 1 إلى الآية رقم 91
المغرب
تكملة آل عمران + سورة النساء من الآية رقم 1 إلى الآية رقم 23
العشاء
سورة النساء من الآية رقم 24 إلى الآية رقم 176


[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]



اليـوم الثـانـي
الصباح
سورة المائده من الآية 1 الى الآية 105
الظهر
سورة المائده من الآية 106 الى الآية 120 + سورة الانعام من الآية 1 الى الآية 134
العصر
سورة الانعام من الآية رقم 135 الى الآية 165 + سورة الاعراف من الآية 1 الى الآية 131
المغرب
سورة الاعراف من الآية 132 الى الآية 206 + سورة الانفال من الآية 1 الى الآية 70
العشاء
سورة الانفال من الآية 71 الى الآية 75 + سورة التوية من الآية 1 الى الآية 129


الـيوم الثـالـث
الصباح
سورة يونس
الظهر
سورة هود
العصر
سورة يوسف + سورة الرعد من الآية رقم 1 الى الاية رقم 13
المغرب
سورة الرعد من الاية رقم 14 الى الاية رقم 43 + سورة ابراهيم + سورة الحجر من الاية 1 الى الاية 77
العشاء
سورة الحجر من الاية 78 الى الاية 99 + سورة النحل




اليـوم الـرابـع
الصباح
سورة الاسراء + سورة الكهف من الايه 1 الى الاية 41
الظهر
سورة الكهف من الاية 42 الى الاية 110 + سورة مريم + سورة طه من الايه 1 الى الاية 54
العصر
سورة طه من الاية رقم 55 الى الاية 135 + سورة الانبياء من الاية 1 الى الاية 100
المغرب
سورة الانبياء من الاية 101 الى الايه 112 + سورة الحج + سورة المؤمنون من الاية 1 الى الاية 74
العشاء
سورة المؤمنون من الايه 75 الى الاية 118 + سورة النور + سورة الفرقان
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]


اليـوم الـخامـس
صباح
سورة الشعراء + سورة النمل من الاية 1 الى الاية 55
الظهر
سورة النمل من الاية 56 الى الايه 93 + سورة القصص + سورة العنكبوت من الايه 1 الى الاية 7
العصر
سورة العنكبوت من الايه رقم 8 الى الاية رقم 69 + سورة الروم + سورة لقمان من الايه 1 الى الاية 21
المغرب
سورة لقمان من الايه 22 الى الاية 34 + سورة السجده + سورة الاحزاب من الاية 1 الى الايه 59
العشاء
سورة الاحزاب من الايه 60 الى الايه 73 + سورة سبأ + سورة فاطر + سورة يس



اليــوم الســادس

الصباح
صورة الصافات + سورة ص + سورة الزمر من الايه 1 الى الاية 7
الظهر
سورة الزمر من الايه 8 الى الايه 75 + سورة غافر من الايه 1 الى الايه 52
العصر
سورة غافر من الايه 53 الى الايه 85 + سورة فصلت + سورة الشورى من الايه 1 الى الاية 26
المغرب
سورة الشورى من الايه 27 الى الايه 53 + سورة الزخرف + سورة الدخان + سورة الجاثية
العشاء
سورة الاحقاف + سورة محمد + سورة الفتح + سورة الحجران

[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]


اليــوم الســابع

الصباح
من سورة ق الى سورة الرحمن

الظهر
من سورة الواقعه الى سورة الممتحنه

العصر
من سورة الصف الى سورة القلم

المغرب
من سورة الحاقه الى سورة المرسلات

العشاء
من سورة النبأ الى سورة الناس




مختــصـر لبعـض احكـام الصيـام:

الصيام لغة: الإمساك وفي الشرع: "إمساك مخصوص" وهو الإمساك عن الأكل والشرب والجماع وغيرها مما ورد به الشرع "في النهار على الوجه المشروع" ويتبع ذاك الإمساك عن اللغو والرفث وغيرهما من الكلام المحرّم والمكروه، لورود الأحاديث بالنهي عنها في الصوم زياده على غيره، في وقت مخصوص بشروط مخصوصة

: معرفة أنواع الصيام
الصوم الشرعي منه واجب، ومنه مندوب إليه
والواجب ثلاثة أقسام: منه ما يجب للزمان نفسه، وهو صوم شهر رمضان بعينه. ومنه ما يجب لعلة، وهو صيام الكفارات. ومنه ما يجب بإيجاب الإنسان ذلك على نفسه، وهو صيام النذر



صيــام شــهــر رمــضـان

هو فرض عين على كل مكلف قادر على الصوم، وقد فرض في عشر من شهر شعبان بعد الهجرة بسنة ونصف، ودليله الكتاب والسنة والإجماع، أما الكتاب فقد قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتِبَ عليكم الصيام} إلى قوله: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن}
وأما السنة فمنها قوله صلى اللّه عليه وسلم: "بنى الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا اللّه، وأن محمداً رسول اللّه، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان" رواه البخاري، ومسلم عن ابن عمر، وأما الإجماع فقد اتفقت الأمة على فرضيته، ولم يخالف أحد من المسلمين، فهي معلومة من الدين بالضرورة، ومنكرها كافر، كمنكر فرضية الصلاة، والزكاة، والحج.




أركــان الصــيــام
:إن للــصيــام ركــنيــن
أحدهما: الإمساك...وهذا متفق عليه... أجمعوا على أنه يجب على الصائم الإمساك زمان الصوم عن المطعوم والمشروب والجماع لقوله تعالى {فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر}،(وهذا بخلاف من جعل الزمن الذى هو محل الصوم ركن , فيكون الكلام على ركنين دون الزمن

ثانيهما: النية....وهذا مختلف فيه والحق أنه ركن لأن الحديث دل عليه...،ويجب تجديدها لكل يوم صامه؛ ولا بد من تبييتها، أي وقوعها ليلاً قبل الفجر، ولو من بعد المغرب؛مع التعيين بأن يقول بقلبه لابلسانه: نويت صوم غد من رمضان، وعن حَفْصةَ أُمِّ المُؤمنين رضي الله عنها أَنَّ النّبيَّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم قال: "منْ

لَمْ يُبَيّت الصِّيامَ قَبْلَ الفجر فلا صيام لهُ" رواهُ الخمْسةُ , "لا صيام لمن لَم يْفَرضْه منَ الليل" , والحديث عام للفرض والنفل والقضاء والنذر.

[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]


شــروط الــصيــام

تنقسم شروط الصيام الى: شروط وجوب، وشروط صحة

:أما شروط وجوبه فأربعة
أحدها البلوغ، فلا يجب الصيام على الصبي، ولكن يؤمر به لسبع سنين إن أطاقه
ثاينها الإسلام، فلا يجب على الكافر وجوب مطالبة
ثالثها العقل، فلا يجب على المجنون
رابعها الإطاقة حساً وشرعاً، فلا يجب على من لم يطقه لكبر أو مرض لا
يرجى برؤه لعجزه حساً، ولا على نحو حائض لعجزها شرعاً

:وأما شروط صحته، فأربعة أيضاً
الأول الإسلام حال الصيام، فلا يصح من كافر أصلي، ولا مرتد كتارك الصلاة أو من يسب الله ورسوله وكتابه
الثاني التمييز، فلا يصح من غير مميز، فإن كان مجنوناً لا يصح صومه
الثالث خلو الصائم من الحيض والنفاس والولادة وقت الصوم وإن لم تر الوالدة دماً
الرابع أن يكون الوقت قابلاً للصوم. فلا يصح صوم يومي العيد وأيام التشريق، فإنها أوقات غير قابلة للصوم

[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]



المفطرون في الشرع على ثلاثة أقسام
صنف يجوز له الفطر والصوم بإجماع
وهو المريض بإتفاق، والمسافر باختلاف،( فى الحديث عنْ حمزةَ بنِ عَمْرو الأسلمي رضي الله عنهُ أنّهُ قال: يا رسول الله أَجدُ بي قوَّةً على الصيام في السّفر فَهَلْ عليَّ جُناحٌ؟ فقال رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم: "هي رُخْصةٌ من الله فمنْ أَخذ بها فحسنٌ، ومَنْ أَحَبَّ أَنْ يصوم فلا جناحَ عليه" رواهُ مُسلمٌ وأَصلهُ في الْمُتّفق عليه) , والحامل والمرضع والشيخ الكبير. (والحامل والمرضع إذا أفطرتا, يطعمان ولا قضاء عليهما، وهو مروي عن ابن عمر وابن عباس, ولعله أصح الأقوال مع الخلاف , وأما الشيخ الكبير والعجوز اللذان لا يقدران على الصيام فإنهم أجمعوا على أن لهما أن يفطرا،عليهما الإطعام مد عن كل يوم، وقيل إن حفن حفنات كما كان أنس يصنع أجزأه , ولعل هذا هو الحق مع الخلاف فى ذلك , )
وصنف يجب عليه الفطر على اختلاف في ذلك بين المسلمين

(كالحائض والنفساء.وفى الحديث قال رسُول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم: "أليسَ إذا حَاضَتِ المَرْأَةُ لم تُصَلِّ ولمْ تَصُمْ؟" مُتّفقٌ عليه، في حديثٍ طويلٍ
وصــنف لا يــجــوز لـه الفــطر

.وهو من كان من غير هؤلاء

[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]


ثــبوت شــهــر رمــضــان
:يثـبت شــهـر رمـضــان بــأحــد أمــريــن
الأول: رؤية هلاله إذا كانت السماء خالية مما يمنع الرؤية من غيم أو دخان أو غبار أو نحوها
الثاني: إكمال شعبان ثلاثين يوماً إذا لم تكن السماء خالية مما ذكر لقوله صلى اللّه عليه وسلم: "صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم، فأكملوا عدة شعبان ثلاثين"؛ رواه البخاري عن أبي هريرة، ومعنى الحديث: أن السماء إذا كانت صحواً أمر الصوم متعلقاً برؤيته الهلال، فلا يجوز الصيام إلا إذا رئي الهلال، أما إذا كان بالسماء غيم، فإن المرجع في ذلك يكون إلى شعبان، بمعنى أن نكمله ثلاثين يوماً. بحيث لو كان ناقصاً في حسابنا نلغي ذلك النقص، وإن كان

كاملاً وجب الصوم،ويجب على من رأى الهلال، وعلى من صدقه الصيام

:إذا ثــبت الهــلال بقــطــر مـن الأقــطــار
اذا ثبت رؤية الهلال بقطر من الأقطار وجب الصوم على سائر الأقطار، لا فرق بين القريب من جهة الثبوت والبعيد إذا بلغهم من طريق موجب للصوم. ولا عبرة باختلاف مطلع الهلال مطلقاً، عند ثلاثة من الأئمة؛ وخالف الشافعية،والحق مع الجمهور.وفى الحيث أن رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم قال: "إذا رأيتموهُ فصُوموا وإذا رأَيتموهُ فأَفطروا، فإن غُمَّ عليكمْ فاقْدرُوا له" متّفقٌ عليه، ولمسلمٌ: "فإن أُغمَى عليكم فاقُدُرُوا له ثلاثين" وللبخاري "فأَكْملوا العِدة ثلاثين".

[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]


مـا يــفــسد الــصيــام
ينقسم مفسدات الصيام إلى قسمين: قسم يوجب القضاء والكفارة، وقسم يوجب القضاء دون الكفارة،وما لايوجب شئ , وإليك بيان كل قسم
:ما يـــوجب القــضاء والكــفارة

مفسدات الصيام التي توجب القضاء والكفارة: أن يقضي شهوة الفرج كاملة،......فلو أفطر ناسياً أو مخطئاً تسقط عنه الكفارة , ففى الحديث عَنْ أَبي هُريرة رضي الله عنْهُ قال: جاءَ رجُلٌ إلى النبي صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم فقال: هَلَكْتُ يا رسول الله قال: "وما أَهْلَكك؟" قال: وقعْتُ على امرأَتي في رمضان فقال: "هلْ تَجدُ ما تُعتقُ رقبة؟" قال: لا، قال: "فهل تَسْتَطيعُ أَن تَصومَ شهرين مُتتابعين؟" قال: لا، قال: "فهل تَجدُ ما تُطعمُ ستِّين مسْكيناً؟" قال: لا، قال: ثمَّ جلس فأَتي النبي صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم بعَرَقٍ فيه تمرٌ فقال: "تَصَدَّقْ بهذا" فقال: أَعلى أَفْقَر مِنّا؟ فما بيْنَ لابَتَيها أَهل بيت أَحْوج منّا فَضَحك النّبيُّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم حتى بدتْ أَنيابهُ، ثم قالَ: "اذهب فأَطعمهُ أَهلك" رواهُ السبّعة واللفظ لمسْلمٍ , والحديث دليل على وجوب الكفار على من جامع في نهار رمضان عامداً، وذكر النووي أنه إجماع , وأما المرأة التي جامعها فقد استدل بهذا الحديث أنه لا يلزم إلا كفارة واحدة وأنها لا تجب على الزوجة وهو الأصح من قولي الشافعي وبه قال

الأوزاعي ولعله هو الصواب , مع الخلاف فى المسألة.

:مـا يـوجـب القــضاء دون الكــفــارة

أن يتناول غذاء، أو ما في معناه بدون عذر شرعي، كالأكل والشرب ونحوهما، مما يميل إليه الطبع، وتنقضي به شهوة البطن،( الفطر بعمد بغير الجماع ولو كان بنية فسخ الصوم فقط دون أكل).
:ومـا لا يــوجــب شـيئاً

أحدها: أن يغلبه القيء، ولم يبتلع منه شيئاً فهذا صومه صحيح، فعَنْ أَبي هُريرة رضي اللَّهُ عنهُ قال: قالَ رسولُ الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم: "مَنْ ذَرَعَهُ القيءُ فلا قضاءَ عليه، ومن اسْتقاءَ فعليه القضاءُ" رواهُ الخمسة.
ثانيها: أن يصل غبار الطريق أو الدقيق ونحوهما إلى حلق الصائم كالذي يباشر طحن الدقيق، أو نخله، ومثلهما ما إذا دخل حلقه ذباب، بشرط أن يصل ذلك إلى حلقه قهراً عنه،
ثالثها: أن يأكل أو يشرب ناسيا فيتذكرً، فيطرح المأكول ونحوه من فيه بمجرد تذكره، فإنه لا يفسد صيامه بذلك، فعنْ أَبي هريرة رضي الله عَنْهُ قال: قالَ رسولُ الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم: "مَنْ نسَى وهُو صَائمٌ فَأَكلَ أَوْ شرب فليتمَّ صَوْمَهُ فإنّما أَطعمهُ اللَّهُ وسقاهُ" مُتّفقٌ عليه، وفي رواية الترمذي "فإنما هو رزق ساقه الله إليه" , والحديث دليل على أن من أكل أو شرب أو جامع ناسياً لصومه فإنه لا يفطره ذلك لدلالة قوله: "فليتم صومه" على أنه صائم حقيقة وهذا قول الجمهور.
رابعها: من غلبه المني أو المذي بمجرد نظر أو فكر دون عمد فإن ذلك لا يفسد الصيام،
خامسها: أن يبتلع ريقه المتجمع في فمه، أو يبتلع ما بين أسنانه من بقايا الطعام؛
سادسها: أن يضع دهناً على جرح في بطنه متصلاً بجوفه؛ فإن ذلك لا يفطره، لأن كل ذلك لا يصل للمحل , والحقن وان كانت مغزية,والكحل , والعطر وماشابه


[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]


مــا يــكــره فــعـله للصـائـم ومــا لا يــكــره
:يكره للصائم فعل أمور
ذوق شيء يتحلل منه ما يصل إلى جوفه

ولكن يجوز للمرأة أن تذوق الطعام لتتبين ملوحته إذا كان زوجها سييء الخلق، ومثلها الطاهي - الطباخ - ، وكذا يجوز لمن يشتري شيئاً يؤكل أو يشرب أن يذوقه إذا خشي أن يغبن فيه ولا يوافقه
ومن المكروه مضغ العلك - اللبان - الذي لا يصل منه شيء إلى الجوف ، ومنهم من لم يرى به بأس

مباشرة الزوجة مباشرة فاحشة

جمع ريقه في فمه ثم ابتلاعه، ولكن يحذر من إخراج النخامة الغليظة فى جوف الفم ثم يبتلعها

: وأمــا مـا لا يـكــره للــصــائم فــعـله فـأمـور
* القبلة بغير مذى... فعَنْ عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: "كانَ رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم يُقَبِّلُ وَهُو صائمٌ ويُباشرُ وهُوَ صائمٌ، ولكنه كانَ أَمْلَكَكُمْ لإرْبهِ" مُتّفقٌ عليه
* والحجامة ونحوها إذا كانت لا تضعفه عن الصوم، فعن ابنِ عَبّاسٍ رضي اللَّهُ عَنْهُما: "أَنَّ النّبي صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم احْتجمَ وهُوَ مُحْرمٌ واحْتَجَمَ وهُو صَائمٌ" رَوَاه البُخاريُّ
و السواك في جميع النهار، بل هو سنة، ولا فرق في ذلك بين أن يكون السواك يابساً أو أخضر؛ مبلولاً بالماء أو لا

المضمضة والاستنشاق، ولو فعلهما لغير وضوء بشرط عدم المبالغة
الاغتسال،والتبرد بالماء بلف ثوب مبلول على بدنه، ونحو ذلك , وكذلك لو أصبح جنبا من جماع قبل الفجر , يعنى أنهى الوقاع قبل آذان الفجر ثم آذن الفجر المؤذن بدخول وقت الصوم وهو جنب , ففى الحديث عَنْ عائشة وأُمِّ سلَمة رضي الله عَنْهما "أَنَّ النّبيَّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم كان يُصبحُ جُنُباً منْ جماع ثم يغتسل ويصُوم" مُتّفقٌ عَلَيْهِ، وقال النووي: إنه إجماع.


[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]

حــكــم مـن فــسـد صــومــه فــي أداء رمـضــانمن فسد صومه في أداء رمضان وجب عليه الإمساك بقية اليوم تعظيماً لحرمة الشهر، فإذا داعب شخص زوجته أو عانقها أو قبلها أو نحو ذلك فأمنى، فسد صومه، وفي هذه الحالة يجب عليه الإمساك بقية اليوم، ولا يجوز له الفطر
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]


الأعـذار المبيــحـة للـفــطر
المرض وحصول المشقة الشديدة
خوف الحامل والمرضع الضرر من الصيام
الفطر بسبب السفر...خاصة المرتحل

صوم الحائض والنفساء

إذا حاضت المرأة الصائمة أو نفست وجب عليها الفطر، وحرم الصيام، ولو صامت فصومها باطل، وعليها القضاء

[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]


حكم من حصل له جوع أو عطش شديدانفأما الجوع والعطش الشديدان اللذان لا يقدر معهما على الصوم، فيجوز لمن حصل له شيء من ذلك الفطر؛ وعليه القضاء

[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]


حكم الفطر لكبر السن
الشيخ الهرم الفاني الذي لا يقدر على الصوم في جميع فصول السنة يفطر وتجب عن كل يوم فدية طعام


[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]


ما يســتـحـب للـصـائـم
:يستحب للصائم أمورٌ منها
تعجيل الفطور بعد تحقق الغروب، وقبل الصلاة، فعن سهِل بنِ سَعْدٍ رضي الله عنْهُما أَنْ رسولَ الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم قال: "لا يزالُ الناسُ بخيرما عجّلوا الْفِطْر" مُتّفَقٌ عَلَيْه, ويندب أن يكون على رطب، فتمر؛ فحلو، فماء، وأن يكون ما يفطر عليه من ذلك وتراً، ثلاثة، فأكثر , فعَنْ سلمان بن عامرالضَّبِّيِّ رضي الله عنهُ عن النبي صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم قال: "إذا أَفْطَر أَحَدُكُمْ فَلْيُفطر على تمرٍ، فإن لَم يجدْ فَلْيُفطْر على ماءٍ فإِنّهُ طَهُورٌ" رواهُ الخمسة , ومنها الدعاء عقب فطره بالمأثور، كأن يقول: اللّهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت، وعليك توكلت، وبك آمنت، ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر
ومنها السحور على شيء وإن قل، ولو جرعة ماء؛ لقوله صلى اللّه عليه وسلم: "تسحروا، فإن في السحور بركة"، فعنْ أَنس بنِ مَالكٍ رضي الله عنْهُ قال قال رسولُ الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم: "تَسَحْرُوا فإن في السّحُور بركةً" مُتّفقٌ عَلَيه

ومنها كف اللسان عن فضول الكلام، وأما كفه عن الحرام، كالغيبة والنميمة، فواجب في كل زمان، ويتأكد في رمضان؛ "قال رسولُ الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم: مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّور والعَمَلَ بهِ والجهْلَ فَلَيْسَ للَّهِ حَاجةٌ في أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وشرابَهُ" رواهُ البُخاريّ
ومنها الإكثار من الصدقة والإحسان إلى ذوي الأرحام والفقراء والمساكين. ومنها الاشتغال بالعلم، وتلاوة القرآن والذكر، والصلاة على النبي

صلى اللّه عليه وسلم كلما تيسر له ذلك ليلاً أو نهاراً؛ ومنها الاعتكاف

[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]


قــضـاء رمــضــان
من وجب عليه قضاء رمضان لفطر فيه عمداً أو لسبب من الأسباب السابقة فإنه يقضى بدل الأيام التي أفطرها في زمن يباح الصوم فيه ً، فلا يجزئ القضاء فيما نهى عن صومه ، كأيام العيد، ولا فيما تعين لصوم مفروض كرمضان الحاضر، وأيام النذر المعين، كأن ينذر صوم عشرة أيام من أول ذي القعدة، فلا يجزئ قضاء رمضان فيها لتعينها بالنذر، ومن مات وعليه صيام , قبل أن يقضى صام عنه وليه , فعنْ عائشة رضي اللَّهُ عنها أنَّ النبي صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم قال: "من مات وعليه صيامٌ صامَ عَنْهُ وليّهُ" متّفقٌ عليه. والمراد في الولي: كل قريب وأولاهم الوارث , بل لو صام عنه الأجنبي بأمره أجزأ كما في الحج وإنما ذكر الولي في الحديث للغالب

[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]


ثــلاثــون نصــيـحـة فــي الشــهر الكــريــم

التوبة النصوح هي أساس البرنامج وأول بنوده ، ومن شروطها الإقلاع عن الذنب ، والندم عليه وعدم العودة له ، والعمل الصالح مع الإيمان ، ورد الحقوق**

المادية والمعنوية إلى أصحابها
حفظ السمع والبصر واللسان عن المحرمات في نهار رمضان ولياليه **

المحافظة على السنن والنوافل**
المحافظة على صلاة الجماعة للفروض الخمسة في المسجد**

الحرص على شهود الآذان ، وتكبيرة الإحرام مع الإمام ، والوقوف في الصفوف الأولى **
المحافظة على صلاة التراويح ، وكذلك صلاة الشفع والوتر **
المحافظة على قيام الليل **

قراءة جزء من القرآن – على الأقل – يومياً**
حفظ بعض آيات القرآن يومياً **
حفظ حديث شريف أو اكثر يومياً **

صلة الرحم ومشاركة المسلمين أحوالهم **

ذكر الله وتسبيحه في كل وقت ، مع المحافظة على أذكار الصباح والمساء**
التبرع بإفطار صائم أو أكثر كل يوم ، ولم بشق تمرة**
تقديم صدقة لمسكين أو محتاج كل يوم ، ولو بأقل القليل **

المحافظة على صلاة الضحى**

صلاة ركعتين بعد كل وضوء **
حضور دروس العلم **
تعلم باب في الفقه كل يوم **

قراءة مختصرة في السيرة النبوية والعقيدة**

محاولة إصلاح ذات البين **
الدعاء عند الإفطار بجوامع الكلم **
الكرم والبذل والسخاء ومساعدة الآخرين **

الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر **

نصرة المسلمين المجاهدين في كل مكان **

تعجيل الفطور وتأخير السحور **

بر الوالدين والأقربين ، الأحياء منهم والموتى **

اعتكاف العشر الأواخر من الشهر **
أداء العمرة ، فعمرة رمضان تعدل حجة مع الرسول صلى الله عليه وسلم**
المحافظة على أداء صلاة العيد مع المسلمين **

صيام الستة البيض من شوال**
\

/

\

/

اتمنـى اني وفقـت فـي اختياري

واسمحوا لي على الإطالة

وان كان فيه اخطاء اعذروني

كـل عـام وانتم بخير يارب

وتقبل الله صيامكم وقيامكم ان شاءالله


نشيد جديد بايقاع حلو لرمضان اسمه أرجــو رضــاكــ ..
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]

وهنا بدون ايقاع

[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]

TAREQ
2007, 11:21 PM
جـزاك الله خير يالفتـى المفقود ..

القـــويد 988
2007, 05:30 AM
جزاكـ الله خير الله يجعله بموازين حسناتك
1000 شكـــــــر

عطاشا
2007, 09:14 AM
الله يجزاك خير

عنيزاااوي
2007, 09:03 AM
الله يجزاك خير

سعد الخرج
2008, 02:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله كل خير وجعله في موازين اعمالك

طيار عنيزة 445
2008, 01:34 AM
شكراً لك اخي الكريم وجزاك الله الف خير

فيصل2007
2008, 06:10 AM
الله يجزاك خير

البااارق
2009, 06:58 AM
جزاك المولى كل خير وجعله في موازين أعمالك .

العفيشه84
2009, 11:06 AM
جزاكـ الله خير الله يجعله بموازين حسناتك

وتسلم ايدك