التسجيل متاح الان

 
العودة   الطيار كوم > الموقع الرسمي للأستاذ حمد الطيار > ملتقى اعضاء طيار كوم
ملتقى اعضاء طيار كوم المواضيع التي لا تحمل اي من الأقسام الأخرى

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
معلومات العضو
عطاشا
عضو شرف
 
الصورة الرمزية عطاشا
 







عطاشا غير متواجد حالياً

#1
قديم 2005, 11:23 AM

Post الأحوال السياسية حرمت العراق من تطوير آلة العود والموجود بالسوق مزور!!


من خلال التطوير الاوروبي لصناعة العود(الفيزيقية) وجلبها للسعودية
الأحوال السياسية حرمت العراق من تطوير آلة العود والموجود بالسوق مزور!!


تحقيق: عبدالرحمن الناصر
بعد عدة قرون منذ ابتكاره صادف تطورات عديدة منذ العهد العباسي وبالأخص من زرياب الذي أضاف الوتر الخامس أيضا أتى الفارابي وهو الذي عمل الفتحات الموجودة على صدر العود وطوره، وبعد ذلك الصندوق الرنان وغير ذلك من تطوير بسيط على الشكل العام للواجهة، أما الآن فقد كان التطوير من الدول الأوربية، حيث أوجد للعود دراسات عبر الأجهزة والحاسب تمكن الصانع من تحديد نغمته حين صنعه كما تمكن شاب عربي من تطوير الآلة وجمعها بآلة القيثار كحدث فني أطلق عليها اسم (رآي جام). وكل ذلك إلا أن العازفين بالسعودية لم يجدوا فرصة التعرف على صناعة العود الحقيقية وممارستها بالأسلوب العلمي الجديد، وما زال الاتهام المباشر لتجار الأعواد الذين مازالوا يقدمونها في السوق السعودي سلعة رديئة وأحياناً تجدها مزورة بأسماء صناع مشهورين، أيضا التنافس القديم في صناعة العود بين عدة دول تحكمت به الأوضاع الصاخبة في المنطقة، كما أن للمدخول المادي وعدم الثقة في سوق العود قد جعل البعض يجلب الآلة من موردها الاصلي، هنا كان لازما علينا التحقيق في الموضوع ودراسته عبر اصحاب المصانع واشهرها في المنطقة العربية في الوقت الحالي.
مصنع - موريس فاروق شحاتة ( مصر):

تحدث موريس لنا وقال سريعا، للأسف أن تجار الأعواد في السعودية يعتمدون على ارخص الأثمان ليقدموها للعازفين بالسعودية بأعلى الأثمان عدا أنهم لا يعتمدون على نوعيات الأخشاب التي تصنع بها الأعواد ويأخذون من الدرجة الخامسة من الأخشاب المصرية التي لا تصلح نهائيا لصناعة العود الشرقي ذو المواصفات والقياسات (الفيزيقية) حاليا وهذه القياسات أخذناها من الأوروبيين بعد أن عملوا مصانع للأعواد هناك وبالتقنية الحديثة والحاسوب حيث أنهم لا يعملون إلا عشرة أعواد يوميا، أما بالنسبة إلينا في الصناعة الشرقية فقد ننهي يوميا من عشرين إلى خمسة وعشرين عودا، واستطرد في الحديث بعد سؤالي عن حالة التطور وجلب الاخشاب وقال: بالنسبة لمصانعنا فنحن نأتي بالأخشاب مستوردة من دول عدة منها (أمريكا وكندا وسويسرا والسويد) وهذه الأخشاب مجففة نهائيا ونعتمدها بالمواصفات (الفيزيقية) وهي دراسة النغم وتحديده أثناء صناعته وهذا ما جعلنا نأخذ حيزً اكبر لدى الفنانين والنجوم ومنهم فنان العرب محمد عبده الذي اشترى اغلى الاعواد التي صنعت له خصيصاً وكذلك الفنان رابح صقر الذي أصبح يصنع له عدد من الأعواد بشكل مستمر وأيضا عبادي الجوهر وعبد الله الرويشد وغيرهم من فناني الخليج أما قيمة العود فهي مختلفة ويحددها قيمة الخشب والوقت لصناعته ونغمه ولكن يعتبر مصنع موريس الأعلى سعرا في مصانع الأعواد نظراً لجودة الأعواد المصنعة فيه وهي تتفاوت ما بين الأعواد الجاهزة من (ألفين إلى الأربعة آلاف جنيه) وهناك أعواد تصنع خصيصا تكون بالغالب مرتفعة السعر من (خمسة وعشرين ألف جنيه وما فوق)، أما بالنسبة لتعدد الموديلات في صناعة العود فهذا أمر مختلف فالعود الشرقي له أصله وقياسه، ولكن هناك الأعواد التي لا تعتمد على الصندوق الرنان واعتماد نغمها يأتي على إمكانيات مهندس الصوت وقد اشتهرت هذه الأعواد بعد أن قدمها رابح صقر في حفلاته ولهذا كثر الطلب على هذه النوعية من الأعواد بعد رابح صقر، وتعتبر مصانع الأعواد في جمهورية مصر قديمة إلا انه قبل الستينات لم تأخذ نصيبها كشهرة على الأعواد التي تصنع في العراق وسوريا ومنها أعواد عائلة (النحات السورية) التي تقدم عوداً واحداً في الشهر أيضا أعواد محمد على فاضل في العراق والتي أخذت صولات وجولات في صناعة العود قبل التغيرات السياسية والحروب في المنطقة والآن في مصر لوحدها العديد من مصانع الأعواد التي تتنافس فيما بينها على الأكفاء والأجدر.


مصنع - سمير رشيد العواد (العراق):

يرى سمير بان صناعة آلة العود قد تكسبهم شهرة كبيرة في عالم الفن، عدا أن العراق اشتهر في صناعة آلة العود خلافا على غيره من الدول الأخرى فمثلا في سوريا اشتهروا بصناعة الناي بسبب القصب الحلبي أما في مصر فقد تمكنوا في صناعة آلة القانون الموسيقية أما في تركيا فقد عرفت بصناعة آلة البزق وإيران بآلة السنطور وهذا ما عرفناه من السابقين، يقول سمير رشيد بأنه احترف هذه الصناعة قبل ستة وثلاثين عاما وتتلمذ على يدي أعظم الصانعين في ذلك الوقت أمثال محمد فاضل وغيره وتعلم سر المهنة التي خولته ان يقدم أعواده لعدد من الفنانين كالمطرب الكويتي نبيل شعيل واللبناني وديع الصافي والفنانين العراقيين منهم كاظم الساهر واليأس خضر، وبلاشك في الوقت الحاضر وبسبب الأوضاع العامة في العراق أصبحت صناعة العود عملية شاقة وذلك بسبب الندرة في الأخشاب وكذلك استيرادها الذي توقف منذ زمن، وبالتالي أصبحنا الآن نعتمد على عدة خيارات للاستمرار في العمل منها الصناديق الخشبية القديمة ذات الخشب الجيد إذا كان خشبها متين وهذا ما يقلقنا بسبب قدم الخشب، وقد كنا بالسابق نصنع هذه الأعواد دون توقف نظراً لشهرة الأعواد العراقية بل كنا نصدر لعدة دول منها الخليجية والعربية ونتفوق على الجميع لتمكننا بجلب خشب الورد المتواجد في العراق وكانت أسعارنا معقولة نوعا ما وما ألاحظه الآن أن الغالب من الفنانين مازالوا يقتنون الأعواد العراقية لقيمته الفنية ونغمها الخلاب، أما الآن فقد اختلف كل شيء علينا فقد ظهرت عدة مصانع مختلفة في مصر والكويت والبحرين برغم اختلافهم عن بعض في تكنيك العود والقدرة في ضبط النغم حين صناعته أيضا لا ننسى أن بعض الصانعين اتجهوا إلى تصدير بضاعتهم إلى الأردن لبيع منتجهم ومنهم من أقام هناك مصانع خاصة لصناعة الأعواد في مسكنه وبيعها بأبخس الأثمان لأجل العيش، أما بالنسبة للاختلاف في صناعة العود القديمة عن الحديثة فهذا يرجع لإمكانيات المصنع فمنهم من يعتمد على أجهزة الحاسوب ومنهم من يقدم العود الشرقي بحذافيره واعتقد أن التكنولوجيا الحديثة أثرت على صناعة العود وقدمته بشكل متميز نظرا للدقة في اختيار النغم قبل تجهيزه للعازف وهذه الميزة لا يقدمها إلا الأوروبيين الذين استشفوا صناعة العود من العراق ومصر واستخدموا فيها تطورهم التكنولوجي في اخذ المقاييس العلمية وهو ما كنا نعمله في أعوادنا بالمقاييس الحسابية للعود الشرقي،

مصنع - سميح شعبان ( سوريا):

يقول سميح شعبان بأن آلة العود اختلفت كثيرا نظراً لسوء التقدير في الأعواد الشرقية واختلاف موديلها العام أيضا المزورون أو المزيفون للأعواد لبيعها لسوق الأعواد في الخليج وللسياح فهؤلاء أغلقوا المنافذ على الصناع الجيدين، فالأعواد السورية أخذت موقعاً مهما لدى النجوم أمثال الموسيقار فريد الأطرش الذي يصنع عوده لمدة سنة متكاملة ومزين بالصدف والفضة والمزاييك، وكذلك الفنان محمد عبد الوهاب الذي يأخذ في كل عام ثلاثة أعواد من مصنع (النحات) وغيرهم وبالتالي الأعواد السورية لها وضعها الخاص إلا أن تجار الأعواد في الخليج أصبحوا يأخذون الأشياء الرديئة والرخيصة لبيعه للهواة بسعر مرتفع مقارنة مع سعر شرائه وهذا ما جعل سمعة العود السوري تتراجع، ولكن هناك مصانع مازالت تحتفظ بمكانتها لدى من يعرفها مثلا أعواد الفارس المشتاق فالفنان الكبير محمد عبده فصلنا له عوداً يليق بمكانته كذلك الملحن عدنان خوجة والفنان الكويتي عبد الله الرويشد، ويستمر سميح شعبان في حديثه قائلا إن الأعواد الكويتية (سالمين) جميلة ومصنعة من خشب (السيرسان) وهذا الخشب جيد وصوته قوي ولكنه سريع الانكسار وبلاشك الأعواد البحرينية هي المتفوقة في الوقت الحالي ومنافس جيد لأنه معالج بمسألة ألبخ البلاستيكية التي تمنع دخول الرطوبة على الخشب وبالنسبة للأعواد الخليجية فقد أثبتت وجودها منذ فترة طويلة أما الأعواد السورية فهي ضحية لتجار الأعواد في الخليج وللمزورين والأعواد المصرية ازدهرت حاليا بعدما اتيحت للأيدي الماهرة بمزاولة مهنتها القديمة أما الأعواد العراقية فهي أيضا ضحية للتزوير وللأوضاع السياسية في المنطقة، أما مصنعنا فقد جهز الأعواد القديمة في ***** (المغنون) بجلد الماعز وقد وثقنا ذلك بان الأعواد الحالية هي من العهد العباسي بنفس القياسات في تلك الفترة والتي حددها (الفارابي) وهو أيضا الذي عمل الفتحات الموجودة على صدر العود، أيضا لدينا مشكلة في استيراد الأخشاب وهو ما جعل العود السوري يتراجع عن غيره.

مصنع - محمد أمين (مصر)

السيد محمد أمين يتهم تجار الأعواد الموسيقية في تردي سمعة آلات الأعواد في السعودية ويرى أن عدم معرفتهم بهذه الآلة دليل على عدم فهم ما يقدمون من سلعة ثمينة أصبحت ذات شهرة كبيرة في السعودية وطالبيها يزدادون في كل عام نظراً للعشق الموسيقي والانفراد بالعزف بآلة العود، ودائما ما يرتادون مصانعنا في مصر الكثير من الهواة وطالبي الأعواد لتقديمها كهدايا ثمينة لأصحابهم وهذه النوعيات لم يجدوها في السعودية وإنما المتواجد في السعودية ماهو إلا الأعواد ذات الأخشاب الرديئة التي تصنف لدينا من أواخر الدرجات وهي بلاشك أخشاب مصرية تختلف عن ما نستورده من الأخشاب الثمينة كالجوز والسيرسان والورد وغيره، ايضا لا ننسى التزوير المباشر لأعوادنا من المصانع الخفية التي لا نعلم من أين أتت وهي بالتالي تصدر أعوادها إلى السعودية بكميات كبيرة أحرجتنا مع عملائنا وزبائننا هناك، يتحدث محمد أمين عن صناعة العود في الوقت الحالي ويقول، إن ممارسة هذه الصناعة دائما ما تغريك للاستمرار خصوصا وان في الوقت الحالي اختلف عن السابق فالآن نحدد نغمة العود أثناء صناعته ونقدر قيمة المشتري وهذا بسبب دخول أجهزت الحاسوب في صناعته وعمل المقاييس(الفيزيقية) له والتي استفدنا ها من أوروبا وهم الذين تفوقوا علينا بعد عدة دراسات علمية في كيفية صناعة آلة العود والمختلفة عن ما كنا نصنعه حيث القياسات القديمة (بالسنتمتر) وطلاء الخشب بالصمغ الذي يمنع تفكك الخشب من بعضة، الآن يعتبر العود المصري المصنع في المصانع المعروفة متفوق نسبياً على مجموعة من الأعواد على المستوى العربي والدليل أن النجوم في الخليج لا تأخذ الأعواد إلا من مصر سواً في مصنعنا أو غيره، ولكن أتوقع المنافسة ستعود مستقبلا في المنطقة خصوصا في العراق القد ما في صناعة الأعواد الشرقي وبالنسبة لسوريا هم أيضا بارعين في صناعة الصندوق الرنان وكذلك في الكويت برز عود السالمين أما الأعواد البحرينية فما زالت متمسكة بقوة صوتها ولكن كل هذا بدون أن يقدموا الأعواد ذات القياسات (الفيزيقية).


محمد قاسم (بائع أعواد في حلة الرياض):

الزبائن مختلفون والغالب منهم لا يريد الأعواد الجميلة والثمينة، ودائما يبحثون عن الأعواد ذات القيمة من (ثلاثمائة إلى الخمسمائة) وإذا طلبنا مجموعة أعواد من المصانع الخارجية ستكون الصفقة علينا غالية ثم لا احد يشتري ومن الممكن أن يأتي فنان ويطلب عودا حتى لو كان مرتفع السعر ولكن متى يأتي ؟! أما البقية فهي لا تريد إلا الأعواد التي تساعدهم على التعليم أو غير ذلك، ويتحدث محمد قاسم ل (ثقافة اليوم) بان المكاسب ماهي ألا بالأعواد المستعملة أو الأعواد التي يتم إعادة صناعتها في الورش لدينا وأخذ أجرها من صاحب العود، أيضا لا ننسى أن العاملين في الورش لا يعرفون أصلا ماهي آلة العود فهم تعلموا هذه المهنة هنا في السعودية والغالب منهم من (البنغلادش)، وبدون شك اعتمادنا ليس على آلة العود فقط بل جميع الآلات الموسيقية وحتى الطيران والطبول وغيرها، خصوصا عند بداية العطلة الصيفية تبدأ رحلة بيع الاورجات المستعملة وكذلك الجديدة فهي في الغالب مكسبنا في هذا الوقت، ثم لا ننسى أن السوق يمر في مواسم فعند دخول الشتاء يزداد بيع الأعواد والطيران والإيقاعات أما في الصيف فالأمر مختلف، وعادة نستفيد من وسطاء بيع الأعواد وهم الذين يروجون لصانعي الأعواد في سوريا ومصر والغالب منها ربما يكون مزور أو رديء الخشب ولكنه بسعر زهيد نستفيد منه أثناء بيعة للمتعلمين أما الأعواد الأصلية فهي مرتفعة جدا على مٌستهلكيها وهم طلبة وصغار السن، ولكن الأعواد التي تأتي من الكويت أو الأردن فهي بالتأكيد مرتفعة السعر نظراً لقلتها فالأعواد الأردنية هي أعواد عراقية بالأصل وصانِعوها عراقيون، أما الأعواد الكويتية فأسعارها دائما مرتفعة ولا نحتاج منها إلا عودً أو اثنين ولا تباع إلا بعد مضي عام على الأكثر أو نأخذها مستعملة يريد بيعها.


منقول من جريدة الرياض


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16
معلومات العضو
المستشار
طياري محترف







المستشار غير متواجد حالياً

#2
قديم 2005, 02:31 PM

افتراضي


مساء الخير عطشطش وتسلم يمناك على الموضوع

وحبيت اسال عن الاعواد العراقيه اللي عندنا يعني كلها خرطي لان فيه شي مختم ومكتوب عليه صناعه عراقيه او الدعوه ضف بضف


تحياتي لك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16
معلومات العضو
عطاشا
عضو شرف
 
الصورة الرمزية عطاشا
 







عطاشا غير متواجد حالياً

#3
قديم 2005, 01:17 AM

افتراضي


انا اذكر ان فيه اعواد في سوريا وفي المملكة صناعة سورية ومكتوب عليها عود عراقي محمد فاضل وهكذا

فالتزوير بكل شي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16
معلومات العضو
المستشار
طياري محترف







المستشار غير متواجد حالياً

#4
قديم 2005, 09:43 AM

افتراضي


الله يستر بس ترا ذا قرن النهابه ان كنت ما تدري

يعني افطن لبيتك لا يضف عادي يجي يوم تلقى مزاااااااااااااجي تاكي بالحوش هههههههههه


تحياتي لك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16
معلومات العضو
ريان
طياري محترف
 
الصورة الرمزية ريان
 







ريان غير متواجد حالياً

#5
قديم 2005, 11:09 PM

افتراضي


شكرا لك ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16
رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
آلة , مزور , الأحوال , السياسية , العراق , العود , بالسوق , تطوير , حرمت , والموجود


جديد مواضيع قسم ملتقى اعضاء طيار كوم
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رحلة الى محافظة الوسطى ( هيما - الدقم - محوت ) - سلطنة عمان - تقرير مصور هيثم ملتقى اعضاء طيار كوم 11 2012 09:47 AM
عذرأ على جرأة الموضوع محمد الروقي ملتقى اعضاء طيار كوم 6 2011 11:18 PM
حرمت نفسي ديباجوا الفن العام 22 2007 08:37 PM
مرض يصيب الامريكان في العراق!!!! مزاجي ملتقى اعضاء طيار كوم 12 2004 10:40 PM
اصغر ارهابي في العراق سفنجه ملتقى اعضاء طيار كوم 6 2004 10:47 PM


الساعة الآن: 06:41 PM


Powered by vBulletin® Version 4.2.0
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd
Tranz , Design and Development By YsOrI
SEO by vBSEO

RSS RSS 2.0 XML XML2 SiteMap SiteMap2 ARCHIVE HTML HTML2 EXTERNAL JS URLLIST

  Ysori
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14