التسجيل متاح الان

 
العودة   الطيار كوم > الموقع الرسمي للأستاذ حمد الطيار > اصدقاء حمد
اصدقاء حمد تجمع خاص لأصدقاء حمد

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
معلومات العضو
مجنون طيار
استاذ شرف الموقع
 
الصورة الرمزية مجنون طيار
 







مجنون طيار غير متواجد حالياً

#1
قديم 2009, 12:08 PM

افتراضي من هو ( حمد بن ناصر الطيار ) شفاه الله وعافاه


ــ رمز مختصر (*) شفاه الله وعافاه

يبدأ الرسام بمداعبة ريشته ليبدأ برسم لوحته التشكيلية فيُبدع برسمها إلى درجة الهوس والخيال بريشته وكذلك يبدع الراوي بقصته ويلامس بها خيالات كُل من يقراُها فيعيش مع تلك القصة المتناثرة ***وان الصراع الوجداني فيجد نفسه أمام زغزغة العصافير البريئه ما تلبث أن تغادر عشها لتبحث عن قوتها وقوت صغارها الآ وتجد من يتربص لها من أصحاب القلوب القاسية ليغتالوا برائتها ليفقدْ كُل من حولها تلك الزغزغه البريئة وكم تمنيت أن أصل أو الأمس بأحاسيسي لشخصية أستاذي الكبير حمد الناصر الطيار (*) فمن خلال معرفتي البسيطة جداً لشخصه فهو أنسانً نادرُ جداً أن تجد من ينافسه على تلك الشخصية المتواضعه ببساطتها وقبول البروتوكول البسيط وتواضعه الجبار الذي لن ولن ومن مستحيل المستحيلات أن تتواجد تلك الصفات بفنانين آخرين سواء معاصرين أو مبتدئين في عالم الفن فهو أنسان (*) يقبل البساطة بأنواعها المختلفة فلا تستغرب أن تطلعُ يوماً من الأيام ولا تتفاجأ بصور نادره أو مقاطع تسجيل فيديو لأستاذي وهو متربع تحت شجرة أي كان نوع تلك الشجرة بأحد مزارع محافظة الخرج وهو يتناول وجبة غداءًًُ بيده اليمنى وأواني الطبخ حواليه متوشحة بالسواد على قولتنا (السنو) من جراء أحتراق قطع الحطب التي طبخت عليه تلك الوجبه وبعد أن يفرغ من وجبته هو ومن هم بمعيته تجده بجانب ساقي الماء يقوم بغسل تلك الأواني وبكل بساطة وتتفاجأ بأن من يسارع على أبريق الشاي ويسابق كُل من يتواجدون حواليه لتحضيروتقديم شراب الكيف السعودي (الشائ) ليتفرغ بعد ذلك ليسجع بصوته ذي الحبكة ( المرخمة + الحزينة ) مع تناغم عوده الحساس وأوتاره المآسيه ليتلاعب بتلك الأوتار حتى تتعب الأوتار من ملامسة ريشته البسيطة المحضونه بين أنامله الرقيقه وتجانسها الكبير لتتمازج بالألحان التي لا تخلو من أن تُدخلك عالمً جميل وممتع تتراقص عليه أحاسيسك الدفينه وتعيش لحظات عُنف داخلي لتتصارع به شخصيتك الوجدانية أياً كانت تلك الشخصية المدفونة تحت تأثير تلك الألحان المتناسقة وتهيم بعالمً لا محدود فتبحر في بحور عميقةً وتجد نفسك غريق في بحر لاقاع له وتتمالك نفسك لتلتقط أنفاسك التي تتنهد بشهيقها حتى تستردها وتتفاجأ حين ينتقل أستاذي (*) نقلة الفنان المبدع ليتغنى بأغنية (عطاشا) لتروي بها ريقك الناشف الذي أنهكة ذلك البحر ولا يزال أستاذي يتغنى بأجمل تلك الكلمات المنتقاة من قِبلهُ بذكاءًُ بارع ليثبت بذلك أنه ( أسطوره ) لا يمكن أن يُنافسه على هذه المكانةُ أحداً ابدا وتتابع الحانة وسجيعاته (الموجعه) لأصحاب الأحاسيس المُرهفه وتتسارع ساعات الأُنس لترحل الساعات من تلك اليوم لتصبح ذكريات تتناقلها رفوف الزمن التي ما تلبثُ الآ وقد تراكمت عليها الأغبره ويبقى استاذي حمد الناصر الطيار (*) أسطوره نحتفظ بها داخل خواطرنا وقلوبنا فلا تستطيع تلك الإغبره أن تتسلل إلى مكانتهُ وقدرهُ ويضل تاريخهُ يلمع ويسطع داخلنا فهو بكل صراحةً حسب ما أعرفه عن هذا الأنسان (*) الخلوق شخصيه تحمل صفات الرجل ( الكريم ، الخلوق ، المتواضع ، الصادق ، المرهف بأحاسيسه ، الأجتماعي ، العاطفي ، الحليم ) فلتسمحوا لي بسرد تلك الواقعة التي حصلت في منزل أستاذي (*) قبل سنوات لأحد محبي هذا الأنسان حين تلقى أتصالاً هاتفياً من أحد أحبابي وأحبابه وهو معروف وأستسمح أستاذي بالحضور له في منزله برفقه شخصين ليستأنسوا تلك الليلة مع أستاذي حمد (*) ليسجع تلك الليلة كعادته فلبى لهم الطلب ورحب بهم وأنطلق الشباب من مدينة الرياض إلى منزله بمحافظة الخرج وعند وصولهم بعد صلاة العشاء للمحافظة أتجهوا راساً إلى مطعم وطلبوا عشاء ودُفع حسابه مقدماً ووصفوا له مكان منزله واتفقوا علي أيصاله لهم عند الساعه 11 مساءاً لمنزل أستاذي (*) ***ا وصلوا إلى منزله رحب بهم أستاذي (*) وأستقبلهم أستقبال المضيف لضيوفه واحسن ضيافتهم وسجع أستاذي أبو ناصر (*) وعند الساعه 11 ليلاً طرق الباب مندوب المطعم وحبيبنا (*) لم يعلم بأن الطارق هو صاحب المطعم والأ لم يستقبله لأن من فتح الباب كما أعتقد أبنه ناصر بهذه اللحظات أنزل المندوب العشاء ورحل واستفسر أستاذي (*) من أبنه فأفاده ناصر بأن المطعم أتى بعشاء فأستشاط أستاذي (*) وزمجر زمجرة الأسد داخل عرينة حين تبين له بأن من قام بطلب العشاء هو أحد ضيوفة اللذي تصل (الميانة) بينهم لدرجه تتعدى مراحل وأساسات الصداقة فزعل أستاذي أبو ناصر (*) زعلً غليظ ولم تلامس يداه تلك الليلة وجبة العشاء فأخذ ركن من أركان المجلس وبدأ يداعب عوده ليتغنى بكلمات يستطيع من كان في تلك اللحظات حواليه يدرك بأن أستاذي (*) يكبُت بداخله خُصلة الكريم الذي لا يقبل أن يأتي ضيوفه إلى داره ويأتون بضيافتهم مسبوقة الدفع ومن دون علمه وبعد أن هدأت عواصف أستاذي (*) حينها أستأذنوه ضيوفه بالإنصراف وتقدم حبيبنا الضيف لتقبيل رأس أستاذي حمد (*) والاعتذار له عما بدر منه في تلك الليلة وأنصرف حتى وصل الضيف إلى الباب الخارجي فأذا بأستاذي (*) يصوت له بعال الصوت ولما أقترب منه أحتضنه أستاذي (*) حضنه الصديق لصديقه وبكى من أعماق قلبه وكانت دموع استاذي حمد (*) أكبر تعابير للأسف بقدر ما تحملة تلك الجملة من معاني جليلة من أنسان صادق لحبيبنا الضيف ومن هُم برعيته فأستاذي حمد الناصر الطيار أنسان (*) عاطفي جداً وصادق بتعامله مع الآخرين بصريح العبارة هو ( أنسان (*) نادر وبس ) فصعبًُ اليوم أن تجد من هو بخصاله ، فأتمنى أني لم أكُن ضيفًُ ثقيل بما كتبته في هذه الصفحة الطويلة فمن أكتب عنه يحتاج إلى صفحات وصفحات ليست كالصفحات فهو أستاذي (*) وأنا أحد جمهوره الذي أثق بأني لن أوفيه حقه مهما كتبت.



فشكراً جزيلاً لكم وآسف كل الأسف على الاطالة
محبك منذُ الطفوله أبوحمــــــــــــــــود


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة : مجنون طيار بتاريخ 2009 الساعة 06:29 PM
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16
معلومات العضو
6yar
المشرف العام

 
الصورة الرمزية 6yar
 







6yar غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى 6yar

#2
قديم 2009, 12:29 PM

افتراضي


محجوز *
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية اسرار الظلام
 







اسرار الظلام غير متواجد حالياً

#3
قديم 2009, 02:50 PM

افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجنون طيار مشاهدة المشاركة
ــ رمز مختصر (*) شفاه الله وعافاه

يبدأ الرسام بمداعبة ريشته ليبدأ برسم لوحته التشكيلية فيُبدع برسمها إلى درجة الهوس والخيال بريشته وكذلك يبدع الراوي بقصته ويلامس بها خيالات كُل من يقراُها فيعيش مع تلك القصة المتناثرة ***وان الصراع الوجداني فيجد نفسه أمام زغزغة العصافير البريئه ما تلبث أن تغادر عشها لتبحث عن قوتها وقوت صغارها الآ وتجد من يتربص لها من أصحاب القلوب القاسية ليغتالوا برائتها ليفقدْ كُل من حولها تلك الزغزغه البريئة وكم تمنيت أن أصل أو الأمس بأحاسيسي لشخصية أستاذي الكبير حمد الناصر الطيار (*) فمن خلال معرفتي البسيطة جداً لشخصه فهو أنسانً نادرُ جداً أن تجد من ينافسه على تلك الشخصية المتواضعه ببساطتها وقبول البروتوكول البسيط وتواضعه الجبار اللذي لن ولن ومن مستحيل المستحيلات أن تتواجد تلك الصفات بفنانين آخرين سواء معاصرين أو مبتدئين في عالم الفن فهو أنسان (*) يقبل البساطة بأنواعها المختلفة فلا تستغرب أن تطلعُ يوماً من الأيام ولا تتفاجأ بصور نادره أو مقاطع تسجيل فيديو لأستاذي وهو متربع تحت شجرة أي كان نوع تلك الشجرة بأحد مزارع محافظة الخرج وهو يتناول وجبة غداءًًُ بيده اليمنى وأواني الطبخ حواليه متوشحة بالسواد على قولتنا (السنو) من جراء أحتراق قطع الحطب اللتي طبخت عليه تلك الوجبه وبعد أن يفرغ من وجبته هو ومن هم بمعيته تجده بجانب ساقي الماء يقوم بغسل تلك الأواني وبكل بساطة وتتفاجأ بأن من يسارع على أبريق الشاي ويسابق كُل من يتواجدون حواليه لتحضيروتقديم شراب الكيف السعودي (الشائ) ليتفرغ بعد ذلك ليسجع بصوته ذي الحبكة ( المرخمة + الحزينة ) مع تناغم عوده الحساس وأوتاره المآسيه ليتلاعب بتلك الأوتار حتى تتعب الأوتار من ملامسة ريشته البسيطة المحضونه بين أنامله الرقيقه وتجانسها الكبير لتتمازج بأللأحان اللتي لا تخلو من أن تُدخلك عالمً جميل وممتع تتراقص عليه أحاسيسك الدفينه وتعيش لحظات عُنف داخلي لتتصارع به شخصيتك الوجدانية أياً كانت تلك الشخصية المدفونة تحت تأثير تلك الألحان المتناسقة وتهيم بعالمً لا محدود فتبحر في بحور عميقةً وتجد نفسك غريق في بحر لاقاع له وتتمالك نفسك لتلتقط أنفاسك اللتي تتنهد بشهيقها حتى تستردها وتتفاجأ حين ينتقل أستاذي (*) نقلة الفنان المبدع ليتغنى بأغنية (عطاشا) لتروي بها ريقك الناشف اللذي أنهكة ذلك البحر ولا يزال أستاذي يتغنى بأجمل تلك الكلمات المنتقاة من قِبلهُ بذكاءًُ بارع ليثبت بذلك أنه ( أسطوره ) لا يمكن أن يُنافسه على هذه المكانةُ أحداً ابدا وتتابع الحانة وسجيعاته (الموجعه) لأصحاب الأحاسيس المُرهفه وتتسارع ساعات الأُنس لترحل الساعات من تلك اليوم لتصبح ذكريات تتناقلها رفوف الزمن اللتي ما تلبثُ الآ وقد تراكمت عليها الأغبره ويبقى استاذي حمد الناصر الطيار (*) أسطوره نحتفظ بها داخل خواطرنا وقلوبنا فلا تستطيع تلك الإغبره أن تتسلل إلى مكانتهُ وقدرهُ ويضل تاريخهُ يلمع ويسطع داخلنا فهو بكل صراحةً حسب ما أعرفه عن هذا الأنسان (*) الخلوق شخصيه تحمل صفات الرجل ( الكريم ، الخلوق ، المتواضع ، الصادق ، المرهف بأحاسيسه ، الأجتماعي ، العاطفي ، الحليم ) فلتسمحوا لي بسرد تلك الواقعة اللتي حصلت في منزل أستاذي (*) قبل سنوات لأحد محبي هذا الأنسان حين تلقى أتصالاً هاتفياً من أحد أحبابي وأحبابه وهو معروف وأستسمح أستاذي بالحضور له في منزله برفقه شخصين ليستأنسوا تلك الليلة مع أستاذي حمد (*) ليسجع تلك الليلة كعادته فلبى لهم الطلب ورحب بهم وأنطلق الشباب من مدينة الرياض إلى منزله بمحافظة الخرج وعند وصولهم بعد صلاة العشاء للمحافظة أتجهوا راساً إلى مطعم وطلبوا عشاء ودُفع حسابه مقدماً ووصفوا له مكان منزله واتفقوا علي أيصاله لهم عند الساعه 11 مساءاً لمنزل أستاذي (*) ***ا وصلوا إلى منزله رحب بهم أستاذي (*) وأستقبلهم أستقبال المضيف لضيوفه واحسن ضيافتهم وسجع أستاذي أبو ناصر (*) وعند الساعه 11 ليلاً طرق الباب مندوب المطعم وحبيبنا (*) لم يعلم بأن الطارق هو صاحب المطعم والآ لم يستقبله لأن من فتح الباب كما أعتقد أبنه ناصر بهذه اللحظات أنزل المندوب العشاء ورحل واستفسر أستاذي (*) من أبنه فأفاده ناصر بأن المطعم أتى بعشاء فأستشاط أستاذي (*) وزمجر زمجرة الأسد داخل عرينة حين تبين له بأن من قام بطلب العشاء هو أحد ضيوفة اللذي تصل (الميانة) بينهم لدرجه تتعدى مراحل وأساسات الصداقة فزعل أستاذي أبو ناصر (*) زعلً غليظ ولم تلامس يداه تلك الليلة وجبة العشاء فأخذ ركن من أركان المجلس وبدأ يداعب عوده ليتغنى بكلمات يستطيع من كان في تلك اللحظات حواليه يدرك بأن أستاذي (*) يكبُت بداخله خُصلة الكريم اللذي لا يقبل أن يأتي ضيوفه إلى داره ويأتون بضيافتهم مسبوقة الدفع ومن دون علمه وبعد أن هدأت عواصف أستاذي (*) حينما أستأذنوه ضيوفه بالإنصراف وتقدم حبيبنا الضيف لتقبيل رأس أستاذي حمد (*) والاعتذار له عما بدر منه في تلك الليلة وأنصرف حتى وصل الضيف إلى الباب الخارجي فأذا بأستاذي (*) يصوت له بعال الصوت ولما أقترب منه أحتضنه أستاذي (*) حضنه الصديق لصديقه وبكى من أعماق قلبه وكانت دموع استاذي حمد (*) أكبر تعابير للأسف بقدر ما تحملة تلك الجملة من معاني جليلة من أنسان صادق لحبيبنا الضيف ومن هُم برعيته فأستاذي حمد الناصر الطيار أنسان (*) عاطفي جداً وصادق بتعامله مع الآخرين بصريح العبارة هو ( أنسان (*) نادر وبس ) فصعبًُ اليوم أن تجد من هو بخصاله ، فأتمنى أني لم أكُن ضيفًُ ثقيل بما كتبته في هذه الصفحة الطويلة فمن أكتب عنه يحتاج إلى صفحات وصفحات ليست كالصفحات فهو أستاذي (*) وأنا أحد جمهوره اللذي أثق بأني لن أوفيه حقه مهما كتبت.
فشكراً جزيلاً لكم وأسف كل الأسف على الاطالة
محبك منذُ الطفوله أبوحمــــــــــــــــود
استاذي العزيز ابو حمود كل الشكر لك على كل حرف كتبتة في حق هذا الفنان الانسان الحساس

العاطفي الكريم المتواضع الصادق الخ لااعلم ماذا اصف حبيبي ابو ناصر فهو فعلا مثل ماذكرت

من الكرم والطيب والتواضع انسان في كل ما تحمله هذي الكلمه من معنى واعتقد عند محبيه الشئ

الكثير عنه فانتمنى ان لا يبخلوو علينا عن هذا الاسطورة او الامبراطور سواء من مواقف او اغاني

خالدة في الذكرى لن يمحيها غبار الزمن اتمنى ان ترى النور قريبا استاذي الفاضل ابو حمود يعجز

اللسان عن التعبير والكتابه لهذا الرجل الانسان الكبير الطيب فعذر تقصيري

كل الشكر والتقدير لشخصك الكريم على هذي المقاله
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16
معلومات العضو
دمعه
مشرف منتدى الفنان حمد الطيار
 
الصورة الرمزية دمعه
 







دمعه غير متواجد حالياً

#4
قديم 2009, 05:11 PM

افتراضي


أشهد بالله بأنك كتبت ووفيت وكفيت ..
كلماتك هذه تعبر عن ما يجيش بخاطر كل طياري يحب شخصية حمد وفنه ..

أنا معك بكلامك الجميل المزخرف بصفات الطيار (*) التي رأيتها بنفسي ..

لانوفي حقك يامجنون طيار فأنت من يوصل مالا نوصله عن حمد .
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16
معلومات العضو
محمد الأحمد
ملك الأسطوانات







محمد الأحمد غير متواجد حالياً

#5
قديم 2009, 10:44 PM

افتراضي


حقيقة كلمات رائعه في الفنان حمد الطيار شفاه الله ويستاهل حقيقة أكثر ، كرر شكري لك .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16
رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
الله , الطيار , حمد , شفاه , ناصر , وعافاه


جديد مواضيع قسم اصدقاء حمد
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حيلي ترادى والركب يوجعني @@@ مبكيه للطيار شفاه الله .. دمعه اغاني حمد الطيار 18 2011 11:32 PM
اقدم لكم باقة ثمينة لفنان كبير هو سالم الحويل شفاه الله في البوم عشرة عمر ابووسيم الفن العام 23 2010 12:24 PM
احسن الله عزاءكم في أبو ناصر رحمه الله تعالي خالد الجاسر المجلس المفتوح 74 2009 05:47 AM
حمد بن ناصر الطيار عاشق غضاء المجلس المفتوح 4 2009 04:08 PM
أغنية ( الشمس) لفنان حمد الطيار شفاه الله بصوت الفنان أبو شقاح روعه لا تفوتكم : محمد الأحمد الارشيف 5 2009 03:04 AM


الساعة الآن: 10:27 PM


Powered by vBulletin® Version 4.2.0
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd
Tranz , Design and Development By YsOrI
SEO by vBSEO

RSS RSS 2.0 XML XML2 SiteMap SiteMap2 ARCHIVE HTML HTML2 EXTERNAL JS URLLIST

  Ysori
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14