التسجيل متاح الان

 
العودة   الطيار كوم > الموقع الرسمي للأستاذ حمد الطيار > الشعر والشعراء
الشعر والشعراء شعراء وقصائد وبوح


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
معلومات العضو
عبدالرحمن الهقاص
غالي علينا ..
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن الهقاص
 







عبدالرحمن الهقاص غير متواجد حالياً

#1
قديم 2013, 03:04 AM

افتراضي فائق عبدالجليل ..


الحدث : دولة الكويت – قبل الغزو العراقي وبالتحديد عام 1969م
"فائق العياضّ" شاب أعزب يبلغ من العُمر 21 عاماً ينتسب لأسرة فقيرة ؛ يعمل في بلدية الكويت. في أحد الأيام وبعد إنتهاء فترة دوامه المسائية يتّجه فائق برفقة أصدقائه لقضاء وقت الفراغ بالسهر خارج المنزل إما بالتنزّه على شاطئ الخليج
أو في أحد الحدائق . ولكنّ النُزهة في تلك الليلة كانت على شاطئ الخليج العربي وبعد مُنتصف الليل ؛ يزداد القمرُ جمالاً بكماله وبزوغ بدره .
ينشّغل فائق مع صديقه "عدنان خوج" بالحديث عن السفر خارج دولة الكويت وبالتحديد لأحد الدول المجاورة فإذا بفتاة تجلس مُقابلة للشاطئ و معها الخادِمة ؛ تُمعن الفتاة نظرها في البحر. وفي هذه الأثناء يتبادل فائق وأصدقائه الضحك وإعارة الفتاة بالغزل دون أن تسمعهم أي فيما بينهم .

جميع أصدقاء فائق مُتزوجّين ولديهم أبناء عداه هو وعدنان الذي وقع نظره هو الآخر على إبنة جيرانه ؛ أي أنهُ لم يتبقى سوى فائق ؛ مِما أثار حفيظتهم وَ جعلهم يدعمونه للتخاطب مع الفتاة وتبادُل الحديث لعّل وعسى أن يجد معها مُراده . خصوصاً أن الفتاة تبدو عليها ملامح الحُزن وهي لا تستحقها لأنها جميلة كحد تعبير راوي القصّة. إقتنع فائق بالفكرة رُغم حساسيته الزائدة من *** حواء وخصوصاً بعد وفاة إبنة عمّه التي كان يُحبّها منذ الصغر ؛ حاول أن يقترب منها ؛ لم يجد طريقة
فأشار إليه عدنان وقال له : لدي فكرة مُناسبة ! إستعجل فائق عدنان الإجابة ؛ فقال عدنان له : أنت رسّام مُبدع ؛ أتذكّرُ هذا جيداً ! فائق بإستغراب : وهل هذه فكرة ؟ عدنان بتهجّن : نعم يا غبي – حاول أن ترسُمها رسمة مُبسطة وتُقدّم لها هذه الرسمة كعربون إعجاب . فائق بتخوّف : لا لا أظن أنها فكرة مناسبة ؛ رُبما تغضب فليس لي حق برسمها دون إذنها .. إذاً إقترب منها وأطلب منها أن ترسُمها ! .. هيا بسُرعة .. بزفير إستهجان الأصدقاء تتحسس الفتاة أصواتهم بإستغراب ونظرة فوقية .. فائق يرّد : حسناً حسناً سأقوم بذلك .. فائق يقترب من الفتاة : الفتاة تتوجّس خيفة منه وتُعدّل جلستها آمرة يدها بكفكفة الدموع .. فائق يبتسم : أتمنى أن لا أكون مُزعجاً . لا لا مُشكلة ؛ ماذا لديك ؟ إممم ليس لدي شيء ولكنّ أصدقائي يتضاحكون علي وأقمنا رهان عمّا إذا أستطعت أن أرسمك بجوار البحر أو لا .. إبتسمت الفتاة وبدون أي تردد قالت : وهل سترسم الخادمة معي أم أنا فقط ؟ .. إستبشر فائق من ردّة فعلها : وقال ءءااا كما تُريدين .. إبتسمت الفتاة وقالت : أرسمني أنا والخادمة ولكن بشرط .. فائق : وما هو الشرط ؟ سأدفعُ لك قيمة جهدك في هذه الرسمة بالكامل .. فائق : لالا ؛ لا ينفع هذا .. الفتاة : هذا شرطي الوحيد ؛ إن أردت كان بها .. فوافق فائق ورسمها رسمة أبدعت ريشة قلمه فيها .
وباعها إياها وأردفته النقود ؛ تعجبّت الفتاة من براعة فائق ؛ تبادلا الحديث .. يطول الوقت . وتمّر الأيام وهُم على نفس الحال في كُل يوم بعد مُنتصف الليل ؛ في نهاية الأمر تبيّن أن الفتاة : يتيمة وإبنة لتاجر من تُجّار الكويت آنذاك ؛ وأمها من ال***ية الأردنية .. تفاجأ فائق من هذا الخبر ؛ خصوصاً أن التاجر ما زال إسمهُ رائجاً في سوق الذهب .. وإخوته وأبناء عُمومته يديرون أملاكه ؛ تداورت محاور القصة والفتاة تتحدث وتُشفي غليل الصمت لفائق وتُرمي كافّة حِمل الماضي بالفضفضة .
إستراحت جواهر لأسلوب فائق وأُعجبت بنُبله ؛ وأستراح فائق لجمالها وحُزنها كونهُ رجُل لا يرى ولا يعرف شيئاً عن الجمال سوى هذه المُقومّات .. شاء القدر ونشأت بينهُما قصّة حُب غلفّوها بطابع الأخوة .. أظهر فائق مواهبه الدفينة ليُقابل بذخ الفتاة وثرائها ؛ ويُغطي ملامح الفقر بإخبارها أنهُ يكتب الشعر وأنهُ صاحب ديوان وطني مؤرخ للكويت ؛ تفاجأت الفتاة وقابلته بالإعجاب وطلبت منهُ أن يُسمعها القليل منه.
وبدأت القِصّة من هُنا وبدأ العذاب الجميل ؛ تعرقل فائق في وظيفته وهلمّ بتركها
أصبح مُتيماً في بحر جواهر وهي كذلك ؛ يُعانون من حاجز الأخوة الذي وضعوه بينهم وفي نفس الوقت هُم يتلذذون به كونه لا يُفسد حلاوة اللقاء بينهم .. تحوّل فائق لكتابة شعر الغزل و في أحد اللقائات ؛ وبحيلة من عدنان .. قال لهُ / لِما لا تستشعر غيرتها عليك ؛ دعها تقرأ لك قصيدة غزلية دون أن تُخبرها لِمن كتبتها ؛ وبالفعل كتب فائق قصيدة : لو ما حبّك ؛ تضجّرت جواهر من القصيدة ؛ تمّر السنين وينكشّف غلاف الأخوة ؛ وتبيّنت ملامح الحُب عليهما ؛ بدأت جواهر تُلمّح وطلبت من فائق أن يُخلِص في عمله ليتقدّم لها. فرح فائق وأستبشر لأحلامه وأمر قلمهُ بكتابة المزيد .. وجاء اليوم الموعود لكي يتقدّم لخُطبة جواهر وكما هو معروف / أن جواهر في عصمة أعمامها وأبناء عُمومتها ؛ فتقدّم الشاب الفقير البسيط الذي لا يملك سوى كُراس الرسم الذي يرسم تارة فيه ويكتب الشعر تارة أخرى .. وكما هو متوقّع من عادات القُدامى ؛ قُوبل

الإنسان بالرفض رُغم شهرته وأخبروه أن جواهر هي من رفضته . صُدِم فائق بالخبر ؛ تسائلت عائلة جواهر عن كيفية نشأة علاقة جواهر بفائق ؛ بدأ التحقيق مع الخادمة وأخبرتهم بالحقيقة ومُنِعت جواهر من الخروج نهائياً من المنزل ؛ ظلّ فائق يتردد على المكان المعهود وطيوف جواهر لا تُفارق عيناه ؛ فأنهار فائق وتحطّمت سُبل الوصال ؛ أنخطف بريق الأمل ؛ فأطلق العِنان لقلمه من جديد وأستبسل في كتابة القصائد المُغنّاة لعلّ أشهرها قصيدة : أنتِي وين ؟ . تمّر السنين وتأتي الأخبار جُزافاً وكذباً لفائق أن جواهر قد تزوجّت أحد أبناء عمومتها وهلمّت معه بالسفر إلى الخارج .. إستفحلت غيرته وتأجج الحقد لديه ؛ إلى أنه في أحد الأيام إستطاعت جواهر أن تُرسل لفائق مع الخادمة رسالة لتُخبره بالحقيقة وأنها تستطيع أن تراه في اليوم المُعين وفي الوقت المُعين .. وفِعلاً جاء اليوم المحدد و تلاقت أعيُن المُحبين بشوق ولهفة إلى أن الحديث كان بارداً وسريعاً إنتهى كلمح البرق ؛ فلا شيء بعد اليوم ليتحادثون فيه سوى أن يُطبطبو على كنفات الماضي ودفن أحلامهم التي رسموها على جنبات القمر .. مضت جواهر بحُزنها ؛ ومضى فائق يستفيقُ أوهامه بالحقيقة المُرّة ؛ فكتب قصيدته الشهيرة : آخر زيارة ..

إستضاقت الكويت وهي ضيقة على جواهر ؛ فطلبت من عمّها أن تُسافر للأردن لرؤية والدتها ؛ وبعد طلوع الروح وافق عمّها على ذلك ؛ بشرط أن تتزوج من إبنه خالد ويُسافر معها كمحرم وبالفعل لا منجى إليها من نار عمّها وإبنه خالد سوى أمها .
علم فائق بسفرها .. وتكاملت فصول الحزن لديه ؛ أصّر أصدقاء فائق على إخراجه من الدائرة التي يجوب فيها ؛ ذكرّوه بالنصيب والقدر ؛ ولكنّ القلب أعمى لا يرى ولا يُبصر سوى ما يشتهي ؛ فوصل الأمر بعدنان أن قال لهُ سأخطب لك إبنة جارنا التي كُنت أريدها لي : رفض فائق الأمر وبشدّة ؛ وبعد محاولات وأخذ وصد ورد .
وأنه يجب عليه أن يكسر شوكة جواهر ؛ تمّ الأمر وتقدّم فائق لخُطبة إبنة جار صديقه عدنان ؛ وتمّت مراسم الخُطبة وأستعجل في الزواج .

يوم 23 إبريل من سنة 1985 م ؛ هو يوم زواج فائق ؛ مهلاً مهلاً .. الساعة تُشير للسادسة مساءاً ؛ فائق بإبتسامة مكسورة ينظر لمريم البريئة والمظلومة بجانبه ؛ دقائق معدودة وتحدث الطامة .. في آخر المنزل تقف فتاة ملامحها ليست بغريبة ؛ يُشبّه فائق عليها دون أن يُدقق النظر ؛ يحاول أن يسترق ولكنّ والدة زوجته تقطع عليه المُحاولة ؛ تبدأ مراسم الزفاف وفجأة – وإذا بفائق يشخص بصره : وإذا بتلك الأميرة الحزينة هي نفسها تقِف أمامه وتُصفّق بإنكسار ؟ لا لا ليست هي – يا ربّي هي !! لااااااااا ؛ وتنهمّر دمووع الفرح ؛ يحاول حبسها وهو يردد سِراً : م****تي معزومة من ضمن المعازيم .. يمّر بجانبها وهي تبتسم له ويُبادلها الإبتسامة : ومعهُ مريم ويا لحظ مريم التعيس ؛ ضحية والضحية لا تدري .. يجّر الخُطى ببُطء كي يطول نظره بجواهر .. حتى وصل للكوشة ؛ لم يطول الوقت ؛ تداعى الذهاب لدورة المياه ؛ ومضى يسوق البشارة لصديقه عدنان .. إنصدم عدنان وأخذ يُلقي الشتائم عليه واحدة تلو الأخرى ؛ خصوصاً أن عدنان كان يريد مريم .. فعاد فائق ليُكمل مراسم الزفاف ؛ ولم يرى جواهر ؛ قد تأخر الوقت وذهب أكثر الحضور . تمضي الأيام وتعود جواهر لغُربتها برفقة زوجها خالد ؛ ويعود فائق لغُربته مع مريم و يُنجّب أول إبنة له وأسماها غادة ؛ فجاء عدنان يُبارك له بالمولودة ومعه القصيدة التي قد كتبها فائق مُسبقاً وقال له : عندّي لك مُفاجأة ..
وبدأ عدنان يجرُ ألحان القصيدة مُقسماً إياها لعدة كوبليهات ؛ تعجّب فائق من براعة عدنان وقال له ليس هذا فقط ؛ حزّر من سيُغنّيها ؟! ؛ بدأ فائق يُحزّر حتى وصل لأسم محمد عبده وأبتسم مُتنهداً ؛ ويُردد أبيات القصيدة :


يوم اقبلت صوّت لها جرحي القديم
يوم اقبلت طرنا لها انا وشوقي والنسيم
وعيونها آه عين إلمحتني وشهقت
وعين إحضنت عيني وبكت
ويا فرحتي ؛ الحظ الليله كريم
م****تي معزومه من ضمن المعازيم

في زحمة الناس صعبه حالتي
فجأه اختلف لوني وضاعت خطوتي
مثلي وقفت تلمس جروحي وحيرتي
بعيده وقفت وانا بعيد بلهفتي
ماحد عرف اللي حصل
وماحد لمس مثل الامل

كل ابتسامه مهاجره جات رجعت لشفتي
وكل الدروب الضايعه مني تنادي خطوتي
و يا رحلة الغربه وداعا رحلتي
ويا فرحتي الحظ الليله كريم
م****تي معزومه من ضمن المعازيم

يا عيون الكون غضي بالنظر
اتركينا اثتين عين تحكي لعين
اتركينا الشوق ماخلى حذر
بلا خوف بنلتقي وبلا حيرة بنلتقي
بألتقي بعيونها وعيونها احلى وطن وكل الامان

كل ابتسامه مهاجره جات رجعت لشفتي
وكل الدروب الضايعه مني تنادي خطوتي
ويا رحلة الغربه وداعا رحلتي
ويا فرحتي الحظ الليله كريم
م****تي معزومه من بين المعازيم ..

•الجدير بالذكر أن كلمات القصيدة لم تكُن من ضمن إهتمامات فنان العرب منذ أول وهلة ؛ إلا بعد أن علِم بقصّة القصيدة فتغنّى بها فنان العرب مُشنفاً مسامعنا بكروان الطرب الأصيل وكلمت الحُب الأصيل .

تمّت القصّة ؛ نُقِلت عن قصّة الأسير فائق عبدالجليل أثر الغزو العراقي المُشين .

سامي الهقاصمعجب بهذا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

آخر مواضيعي

0 ليلة وفاء لرحلة عطاء للفنان محمد عبده
0 المقطع الأصلي لرحيل طلال مداح
0 فائق عبدالجليل ..
0 لو بغيت اضحك *
0 نسيتيني ..

 

 
اللهم ان رحمتك وسعت كل شي فأرحمه رحمه تطمئن بها نفسه وتقر بها عينه
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16
معلومات العضو
عبدالرحمن الهقاص
غالي علينا ..
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن الهقاص
 







عبدالرحمن الهقاص غير متواجد حالياً

#2
قديم 2013, 03:39 AM

افتراضي


سامي الهقاص دحوم...ماشاء الله تبارك الله عندي إحساس والعلم عند الله إنك رايح تكون عضو (غير)ومميز...ياسلام على القصه ،فائق عبدالجليل الله يرحمه تعجبني الأغاني اللي من كلماته لكن ماتوقعت إن معاناته بالحب بهالشكل

ألف شكر على الموضوع


الله يسلمك يابو ابراهيم , الله يقدرنا وناصل لو بعض ماعندك ..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية اسرار الظلام
 







اسرار الظلام غير متواجد حالياً

#3
قديم 2013, 03:14 PM

افتراضي


الله يرحمك يا فايق عبدالجليل شاعر محتلف


الف شكر على الطرح
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16
معلومات العضو
عبدالرحمن الهقاص
غالي علينا ..
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن الهقاص
 







عبدالرحمن الهقاص غير متواجد حالياً

#4
قديم 2013, 06:34 PM

افتراضي


العفو ..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16
معلومات العضو
عاشقة الجنة
طياري جديد







عاشقة الجنة غير متواجد حالياً

#5
قديم 2013, 06:07 PM

Thumbs up


اخى الفاضل عبد الرحمن
مجهود رااائع وموضوع أروع
متميز ومبدعً في كل ماأخترته لنا

سلمت يمينكـ بما قدمت
تمنياتى لكـ دوام التميّز والابداع
جزاكـ الله بالمثل وباركـ بكـ
لكـ مني اجمل الاماني وجُــل تحاياي
دمت...

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

آخر مواضيعي


 

 
اللهم ان رحمتك وسعت كل شي فأرحمه رحمه تطمئن بها نفسه وتقر بها عينه
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16
رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم الشعر والشعراء
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سعد عبدالمحسن .. قلـبي دق ( من روائع عبدالحليم حافظ ) اسرق البسمة الفن العام 42 2010 09:24 PM
مع فائق المحبه THD ملتقى اعضاء طيار كوم 7 2007 04:54 PM
اهداء الى الاخ عطاشا ............ مع فائق احترامي العين ملتقى اعضاء طيار كوم 6 2007 04:09 PM


الساعة الآن: 06:52 AM


Powered by vBulletin® Version 4.2.0
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd
Tranz , Design and Development By YsOrI
SEO by vBSEO

RSS RSS 2.0 XML XML2 SiteMap SiteMap2 ARCHIVE HTML HTML2 EXTERNAL JS URLLIST

  Ysori
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14